هنا تجلى الله

كتب: داليا منير

هنا تجلى الله

هنا تجلى الله

تُعد مدينة سانت كاترين رمزا للروحانية والتسامح الدينى، حيث تحتضن الأديان السماوية الثلاثة، وسط طبيعتها الجبلية الساحرة التى تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم، تشتهر المدينة بالسياحة الدينية وسياحة المغامرات وتسلق الجبال.

وتعد أكبر محمية طبيعية فى مصر من حيث مساحتها، إذ تجمع بين المناطق الطبيعية والمياه الجوفية، إلى جانب الآثار الدينية والتاريخية التى تعكس عمق الحضارة والتراث، وإدراكاً لقيمتها الاستثنائية، اتجهت الدولة إلى تنفيذ خطة تنموية على أرضها عبر مشروع التجلى الأعظم، الذى يهدف إلى تعزيز مكانتها عالمياً وجعلها محورا للسياحة الدينية والتراثية.

يحظى المشروع باهتمام كبير من القيادة السياسية، حيث يتابعه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى عن كثب نظرا لأهميته فى إحياء القيمة الدينية والسياحية لسانت كاترين.

وتعمل الجهات المختصة بالدولة على إدارة المشروع وفق رؤية واضحة تهدف إلى تحقيق التطوير الشامل للمدينة مع الحفاظ على طبيعتها كمحمية طبيعية وفقاً للمعايير التراثية والتاريخية التى تعكس قيمتها الفريدة وطابعها البدوى الخاص.

ويمتد نطاق المشروع ليشمل المنطقة الواقعة بين جبل سانت كاترين وجبل موسى، حيث توجد أهم الأماكن التاريخية، مثل دير سانت كاترين وعيون موسى ووادى الدير والكنيسة الأثرية.

ينطلق المشروع على مراحل، الأولى بتكلفة 4 مليارات لتضم 14 مشروعا، متضمنة تنفيذ 14 مشروعا حيويا تشمل إنشاء مركز الزوار، المجمع الإدارى، ساحة السلام، النزل البيئى، الفندق الجبلى، وإنشاء منطقة سياحية، إضافة إلى تطوير مناطق أخرى وتحسين شبكة الطرق لتسهيل حركة الزوار.

كما تشمل الخطة تنفيذ تطوير شامل لمركز البلدة التراثية والمنطقة البدوية، إضافة إلى وادى الدير وتعزيز الغطاء النباتى بزراعة أشجار الزيتون، إلى جانب تجديد النزل البيئى القديم وإعادة تأهيله.


مواضيع متعلقة