من «التخطيط» لـ«الجبهة».. عاصم الجزار خبرة عمرانية تقود المشهد الحزبي في النواب

كتب: سهيلة هاني

 من «التخطيط» لـ«الجبهة».. عاصم الجزار خبرة عمرانية تقود المشهد الحزبي في النواب

من «التخطيط» لـ«الجبهة».. عاصم الجزار خبرة عمرانية تقود المشهد الحزبي في النواب

من مكاتب التخطيط العمراني وغرف رسم السياسات التنموية، إلى منصّات العمل الحزبي تحت قبة البرلمان، تتشكل رحلة الدكتور عاصم الجزار كنموذجٍ لانتقال الخبرة الفنية إلى فضاء التأثير السياسي، فسنوات صياغة الاستراتيجيات العمرانية كانت تأسيسًا لرؤية أوسع تستهدف التنمية الشاملة وربطها بصناعة القرار.

ومع توليه رئاسة حزب الجبهة الوطنية، تتقاطع الخبرة التنفيذية مع الطموح السياسي في محاولة لصياغة مشروع وطني يستند إلى التخطيط العلمي والعمل المؤسسي، ونستعرض أبرز المحطات في مسيرة الدكتور عاصم الجزار، من وزارة الإسكان إلى قيادة حزب الجبهة الوطنية.

حزب الجبهة الوطنية

الدكتور عاصم الجزار هو مخطط عمراني وبيئي يتمتع بخلفية فنية متعددة التخصصات، وخبرة ممتدة في إعداد وتنفيذ برامج التنمية الاستراتيجية في عدد من القطاعات، من بينها السياحة والبيئة والتنمية الحضرية والخدمات والقطاع العقاري، وخلال السنوات العشرة الأخيرة، ركّز الجزار جهوده على تطوير استراتيجيات النمو والتحول من أنماط التنمية واسعة النطاق، مع تعزيز نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وتولى الدكتور عاصم الجزار عدة مناصب قيادية، من أبرزها منصب نائب وزير الإسكان للتنمية العمرانية عام 2018، ورئاسة مجلس إدارة هيئة التخطيط العمراني، كما شغل في نوفمبر 2012 رئاسة الهيئة العامة للتخطيط العمراني بوزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وسبق ذلك توليه منصب نائب رئيس الهيئة لقطاع البحوث والدراسات والتخطيط الإقليمي خلال الفترة من مارس حتى نوفمبر 2012.

كان الدكتور عاصم الجزار، عضوا في اللجنة الوزارية لتنمية محور قناة السويس، وعضوا من ذوي الخبرة بمجلس إدارة الشركة القومية لإدارة الأصول الاستثمارية، وعضوا بمجلس إدارة بنك التعمير والإسكان، وعضوا بمجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية شمال غرب خليج السويس.