بعد مكالمة بين رئيسة المكسيك وترامب.. مكسيكو تستبعد أي تدخل عسكري أمريكي
بعد مكالمة بين رئيسة المكسيك وترامب.. مكسيكو تستبعد أي تدخل عسكري أمريكي
قالت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعدت بأي شكل من الأشكال وقوع تدخل عسكري أمريكي في المكسيك لمحاربة عصابات المخدرات، وذلك بعد أن أجرت محادثة جيدة مع الرئيس الأمريكي حول قضايا الأمن ومكافحة تهريب المخدرات.
وخلال مؤتمرها الصحفي اليومي، قالت شينباوم إنها رفضت عروضًا من ترامب تتعلق بالعمل العسكري، مؤكدة أنها استبعدت تدخل الولايات المتحدة العسكري في المكسيك، بحسب وكالة «رويترز».
وأضافت أنها ستطلب إجراء مكالمة أخرى إذا صدرت تصريحات أمريكية تعارض هذا الموقف، وشددت على أن المكسيك تسعى إلى التعاون في إطار سيادتها الوطنية، وقالت: «نواصل التعاون في إطار سيادتنا.. ونحن نسعى إلى التنسيق دون إخضاع».
وفي منشور على منصة «إكس»، أوضحت شينباوم أنها ناقشت مع ترامب الأمن مع احترام سيادة المكسيك، والحد من تهريب المخدرات، وكذلك التجارة والاستثمار.
جاء ذلك بعد تصريحات لترامب الأسبوع الماضي، قال فيها إن عصابات المخدرات تسيطر على المكسيك، وألمح إلى أن الولايات المتحدة قد تضرب أهدافًا برية لمكافحة تلك العصابات، وهو ما أثار سلسلة من التحذيرات والقلق بشأن احتمال استخدام القوة العسكرية الأمريكية داخل الأراضي المكسيكية.
تعزيز التعاون لتفكيك شبكات المخدرات
في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أنه تحدث مع وزير الخارجية المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي حول الحاجة إلى تعزيز التعاون لتفكيك شبكات المخدرات العنيفة ووقف تهريب مادة الفنتانيل والأسلحة.
كما قالت شينباوم في المؤتمر الصحفي إن تهريب الفنتانيل من المكسيك إلى الولايات المتحدة انخفض بنحو 50% خلال العام الماضي، في مؤشر إلى تقدم جهود المكسيك في مكافحة هذه الظاهرة.
ونفت شينباوم أنها ناقشت موضوع كوبا مع ترامب، ردًا على تصريحات الأخير بأن كوبا لم تعد ستحصل على النفط أو الأموال الفنزويلية بعد العملية الأمريكية التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في أوائل يناير الجاري.
وأوضحت شينباوم أن ترامب سألها عن موقف المكسيك من فنزويلا، فردت بأن البلاد تعارض التدخلات العسكرية بموجب دستورها، مؤكدة تمسك المكسيك بمبادئ عدم التدخل واحترام السيادة الوطنية.