باحث في شؤون الجماعات الإرهابية: أحذر من الخلط بين الإخوان والمسلمين
باحث في شؤون الجماعات الإرهابية: أحذر من الخلط بين الإخوان والمسلمين
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن الباحث لورينزو فيديينو يُعد واحدًا من أبرز الخبراء في مجال الإسلام السياسي في الغرب، وتتميز التقارير التي يشارك فيها بدقة عالية ومصداقية كبيرة، وذلك ردًا على صحة التقارير التي تشير إلى وصول الإخوان إلى الجامعات بهدف الوصول للشباب.
وتابع، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الحياة اليوم» الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل عبر شاشة قناة «الحياة»، أن التقارير التي تشير إلى اختراق جماعة الإخوان للجامعات والمؤسسات التعليمية البريطانية ليست بالجديدة، موضحًا أن الإخوان عند تمددهم في الغرب ركزوا على المؤسسات الطلابية، معتمدين على الجاليات العربية الإسلامية لاستغلال مفهوم الهوية والشعور بالاغتراب.
وأضاف أن الجماعة تسعى لبناء علاقات مع دوائر صنع القرار عبر السيطرة على الجيل الجديد، الذي سيكون لاحقًا ممثلًا لفكر الإخوان داخل المؤسسات، مشيرًا إلى أن بعضهم يتم تعيينه في التدريس أو الانضمام إلى مشاريع بحثية، ما يعزز انتشار فكر الجماعة.
وأشار إلى وجود بعض الدراسات التي تناولت وضع الإسلاميين في الغرب وأنتجها شباب منتمٍ للإخوان، خلطوا بين الإسلام والإخوان، وهو خطأ فادح، إذ قصروا المسلمين على جماعة الإخوان فقط، مما يؤدي إلى تطبيق السياسات الغربية تجاه اليمين المتطرف على عموم المسلمين بسبب هذا التصنيف الخاطئ.
وأكد على أنه لا بد من التفريق بين جماعة الإخوان كتنظيم أيديولوجي والمسلمين المتعايشين داخل الدول الأوروبية، محذرًا من أن الخلط بينهما يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المسلمين بشكل عام في الغرب.