بعد زيادة الإصابات.. السلطات البريطانية تكشف عن بؤر الإنفلونزا الخارقة
بعد زيادة الإصابات.. السلطات البريطانية تكشف عن بؤر الإنفلونزا الخارقة
حذّرت السلطات البريطانية من موجة جديدة من الإنفلونزا الخارقة، بعد إعلان خمس مؤسسات صحية هذا الأسبوع وجود حالات حرجة وارتفاع عدد الإصابات، كما حددوا عدة مناطق تنتشر فيها الإنفلونزا الخارقة.
وأقرت مؤسسة مستشفيات جامعة نوتنجهام (NUH) اليوم بأن الضغط المستمر على خدماتها، إضافة إلى العدوى وغياب الموظفين منذ عيد الميلاد، أدى إلى تأخيرات كبيرة وغير مقبولة في قسم الطوارئ وفي الأجنحة.
وأشارت برامج المراقبة في إنجلترا إلى ارتفاع دخول المستشفيات بسبب الإنفلونزا، إذ بقيت هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) قريبة من طاقتها القصوى بنسبة إشغال أسرة للبالغين بلغت 92%، بزيادة 5% عن الأسبوع السابق، ولفت الخبراء إلى أن هذه النسبة هي النقطة التي يبدأ عندها أداء الموظفين في الانخفاض.
وأظهرت الأرقام أن أكثر من 2900 سرير مشغول بمرضى الإنفلونزا يوميًا خلال الأسبوع الماضي، بزيادة 10% عن الأسبوع السابق، بينهم أكثر من 100 سرير في وحدات العناية المركزة.
أماكن انتشار الإنفلونزا الخارقة
وسجلت مؤسسة مستشفيات جامعة برمنجهام، أعلى عدد من مرضى الإنفلونزا، إذ بلغ عدد الأسرة المشغولة 194 سريرا، مع 12 سريرا في العناية المركزة، تليها مؤسسة فريملي هيلث ومؤسسة ميد آند ساوث إسيكس بـ76 و75 سريرا على التوالي، وفي لندن، شهد مستشفى بارتس إشغال 72 سريرا بمرضى الإنفلونزا، بينما بلغ عدد الأسرّة المشغولة في مستشفى شيفيلد التعليمي 71 سريرا.
تحذير مسؤولي الصحة من انتشار الإنفلونزا
وحذر مسؤولو الصحة، الأسبوع الماضي، من أن الأسوأ لم ينته بعد، وحثوا المواطنين المؤهلين على تلقي لقاح الإنفلونزا للوقاية من الأمراض الخطيرة، مشيرين إلى أن تجمعات عيد الميلاد ورأس السنة قد تكون ساهمت في عودة فيروسات الشتاء.