محافظ أسيوط: «كيان» نموذج لتحويل المساحات غير المستغلة إلى مشروعات اقتصادية
محافظ أسيوط: «كيان» نموذج لتحويل المساحات غير المستغلة إلى مشروعات اقتصادية
افتتح اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، معرض وبازار «كيان» للأسر المنتجة، المقام أسفل كوبري فيصل بحي غرب أسيوط، في خطوة نوعية تجسد توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من المساحات غير المستغلة وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية ذات مردود اقتصادي واجتماعي، بما يسهم في رفع مستويات الدخل، وتوفير فرص عمل مستدامة، وتعزيز مسار التنمية المحلية المتكاملة بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وتفقد المحافظ ومرافقوه أقسام المعرض المختلفة، التي تضم باكيات لتسويق المنتجات الغذائية، والحرف اليدوية، والمشغولات التراثية، والمفروشات، والإكسسوارات، إلى جانب أركان متخصصة لهيئة تنمية الصعيد، والمشاركة المجتمعية، وجامعتي أسيوط وبدر، وخدمة المواطنين بالديوان العام، واتحاد رواد أعمال أسيوط، فضلًا عن عدد من الجمعيات الأهلية المشاركة.
مشروعات اقتصادية ذات مردود اجتماعي وتنموي
وأكد محافظ أسيوط أن مشروع «كيان» يمثل نموذجًا عمليًا لتحويل المساحات المهملة إلى مشروعات اقتصادية ذات مردود اجتماعي وتنموي، مشيرًا إلى أن المعرض يخدم آلاف المواطنين من خلال توفير منتجات متنوعة بأسعار أقل من مثيلاتها في الأسواق، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأوضح أن المعرض لا يقتصر على كونه فعالية مؤقتة، بل يمثل منصة دائمة لتسويق منتجات الأسر المنتجة على مدار العام، بما يعزز ثقافة العمل الحر والإنتاج المحلي، ويدعم الاقتصاد بالمحافظة، ويوفر بيئة مستقرة تمكن الحرفيين وأصحاب المشروعات الصغيرة من تطوير أنسطتهك وتحقيق الاستقرار الاقتصادي لأسرهم.
الاستثمار في العنصر البشري وطاقات الشباب
وأشار «أبو النصر» إلى أن المحافظة لم تكتف بإزالة المخلفات من الموقع، بل عملت على استغلال كل شبر فيه لصالح التنمية، مؤكدًا أن المشروع يمثل إضافة نوعية لمنظومة دعم الحرف والصناعات الصغيرة، ويسهم في الحفاظ على التراث الحرفي وفتح أسواق دائمة بدلًا من الاعتماد على المعارض الموسمية المؤقتة.
وشدد المحافظ على أهمية تكاتف الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لإنجاح المشروع وتعميم التجربة في مواقع أخرى على مستوى المحافظة، مؤكدًا أن ما تحقق أسفل كوبري فيصل يعد نموذجًا يحتذى به في كيفية تحويل التحديات إلى فرص تنموية حقيقية.
وأعرب العارضون عن تقديرهم لجهود المحافظة في دعم إنشاء المعارض الدائمة، وإحياء الحرف التراثية، وتمكين الشباب والأسر اقتصاديًا، مؤكدين أن إتاحة المشاركة المجانية دون أعباء مالية تمثل خطوة حقيقية نحو توفير فرص عمل مستقرة وتحقيق التنمية الشاملة على أرض أسيوط.