المستفيدون من «حياة كريمة»: وفرت لنا فرصة لنعيش حياة أفضل

كتب: محرر

  المستفيدون من «حياة كريمة»: وفرت لنا فرصة لنعيش حياة أفضل

المستفيدون من «حياة كريمة»: وفرت لنا فرصة لنعيش حياة أفضل

كتب - صالح رمضان ورفيق ناصف وعمرو الوروارى وفهد فكرى بلوم وعصام علم الدين ومصطفى عنز وشيماء طه:

كتبت مبادرة «حياة كريمة» فصلاً جديداً من التغيير الذى يشعر به المواطنون عبر مشروعات كبيرة، تنوعت خدماتها فى قرى ومدن محافظات مصر، وأصبحت واقعاً ملموساً يتجسد فى مئات المدارس المزودة بأحدث الوسائل التعليمية، ووحدات صحية مجهزة لتوفير العلاج للأسرة بالكامل، وشبكات متطورة لتوفير خدمات مياه الشرب والصرف الصحى والاتصالات، وطرق ممهدة تربط القرى بالمدن، العديد من المشروعات جعلت من الحلم واقعاً يلمسه ملايين المواطنين، يملؤهم الشعور بالفخر، بعد أن أصبحت الخدمات الأساسية متاحة فى كل زاوية من قرى الريف المصرى، ليؤكدوا، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن مبادرة الرئيس حولت الريف المصرى لحياة كريمة، وفرص لحياة أفضل.

«عبدالفتاح طارق»، مقيم بقرية «شما»، التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، تحدث عن تغير ملامح القرية بالكامل وأصبحت أشبه بالمدينة، نظراً للخدمات التى تم توفيرها للمواطنين، مثل المدارس الجديدة، والوحدة الصحية، والمركز التكنولوجى، ومركز الشباب، وغيرها من المشروعات، كما حصلت قرية «شما» على شهادة ترشيد ضمن مبادرة «القرية الخضراء»، وذلك للتوافق مع أحدث المعايير البيئية العالمية ووفقاً لمعايير الجمعية المصرية للأبنية الخضراء.

كما عبر «سامح الوردانى»، مقيم بقرية «زاوية الناعورة»، فى مركز الشهداء بالمنوفية أيضاً، عن فرحته وسعادته عند دخول حياة كريمة قريته، لأنه كان يوجد بها الكثير من الخدمات الناقصة، ولكن مع قرب انتهاء المرحلة الأولى، أصبحت القرية مكتملة الخدمات، خصوصاً مشروع الصرف الصحى، والغاز الطبيعى، والطرق، والمدارس الجديدة، ومجمع خدمات المواطنين، وغيرها من المشروعات، الأمر الذى أدى إلى عدم اعتماد أهالى القرى على المدن، كما كانت الحال فى السابق، نظراً لتوافر كافة الخدمات داخل القرية.

وفى محافظة الغربية، غيرت «حياة كريمة» صورة القرى فى مركز زفتى، لتجعل منها مدناً صغيرة تتوافر بها كافة الخدمات، وأعرب «صالح إبراهيم»، من قرية «نهطاى»، عن سعادته بما شهدته القرية من خدمات متنوعة بمختلف القطاعات، جعلتها لا تقل فى الخدمات عن المدن، وأضاف: «ما نشهده على أرض القرية من تغيير جذرى، وتطوير فى كل المنشآت الخدمية داخل القرية، يعتبر إعجازاً حقيقياً، لم يكن أحد فى القرية يعتقد أن يأتى يومٌ علينا ونشهد وجود غاز طبيعى فى كل بيت بالقرية، ومجمع خدمات، وغيرها من جميع الخدمات التى كنا نسافر إلى زفتى أو طنطا لقضائها».

وقال «كامل العطار»، من قرية «تفهنا العزب»، إن حياة كريمة طورت كل شىء، ووفرت كل ما كان ينقص القرية، والتى كانت مهمشة فى كافة الخدمات، ووصل الأمر إلى الطريق الرئيسى، كان غير ممهد، وكان الأهالى وطلاب المدارس يعانون مشقة السفر إلى القرى المجاورة بسبب سوء الطريق، وأضاف أن القرية أصبحت حالياً نموذجاً فى الخدمات، والحصول عليها بدون أى عناء، موجهاً الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، لما يقوم به لصالح المصريين.

وفى محافظة كفر الشيخ، قال «محمد حسن»، أحد أهالى قرية «الجزيرة الخضراء»: «من أهم المشروعات اللى حسّينا بفرقها فعلاً، رصف الطرق الداخلية والرئيسية، بعد سنين طويلة من المعاناة مع الطرق الترابية، اللى كانت بتعطل الحركة، وتؤثر على مصالحنا، دلوقتى التنقل أصبح أسهل وأسرع، والخدمات بقت توصل لحد البيوت من غير تعب، وكمان حركة البيع والشراء نشطت، وأصبح فى رواج أحسن للتجارة».

وأضاف «سيف أحمد»، أحد أهالى قرية «برمبال»: «لمسنا فرقاً كبيراً بعد تطوير المدارس ضمن مشروعات حياة كريمة، لأن المدارس كانت محتاجة صيانة وتجديد من زمان، دلوقتى الفصول بقت أنضف ومجهزة كويس، وفيه اهتمام بالإنارة ودورات المياه، وده وفر بيئة تعليمية أحسن لأولادنا، وبقوا يروحوا المدرسة وهما مطمنين ومرتاحين، ولم يعد هناك خوف عليهم من الإهمال أو الزحمة».

ومن مركز المنشاة بمحافظة سوهاج، قال «حازم محمد» إن مشروعات مبادرة «حياة كريمة» استهدفت تحسين جودة الحياة، من خلال تطوير البنية التحتية، وتوفير خدمات أساسية، كانت تمثل عبئاً يومياً على الأهالى، وعلى رأسها مشروعات مياه الشرب والصرف الصحى، ورصف الطرق الداخلية، وتدعيم شبكات الكهرباء، وإنشاء الوحدات الصحية، بينما أكد «محمد خالد»، 44 سنة، من قرية «الرويهب»، بمركز المنشاة: «لم تكن توجد أى خدمات لدينا، وكنا فى طى النسيان»، وأضاف أن «مبادرة حياة كريمة أحدثت فارقاً حقيقياً فى حياتنا، بعد توفير العديد من الخدمات، التى ساهمت فى تحسين الحالة الصحية والبيئية داخل القرى».

وأوضح «سعيد لطفى»، 55 سنة، يقيم بناحية المنشاة، أن «مبادرة حياة كريمة ساهمت فى رصف الطرق، التى أدت إلى تسهيل الحركة، وتقليل المعاناة علينا وعلى أبنائنا من الطلاب والموظفين»، مضيفاً أن المبادرة شملت أيضاً تقديم الدعم للفئات الأولى بالرعاية، من خلال برامج الحماية الاجتماعية، وتطوير المنازل المتهالكة، وتوفير فرص عمل عبر المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما ساعد على تحسين مستوى الدخل لعدد كبير من الأهالى.

وفى محافظة الإسماعيلية، قال «أحمد ماهر»، من أبناء «القنطرة شرق»، إن حياة كريمة نجحت فى تغيير شكل الحياة الاجتماعية بشكل كامل فى قرى المدينة، بعد أن استهدفت جميع مشروعات البنية التحتية ومشروعات المواطنين، وأضاف أن المشروع الأفضل، الذى جاء بخدمات كبيرة لسكان قرى القنطرة شرق، يتمثل فى المراكز الخدمية، والذى نجح فى تجميع مكاتب الوزارات والهيئات الحكومية فى مكان واحد، لتسهيل حصول المواطن على الخدمات الاجتماعية والزراعية ومكاتب البريد، وتابع أن كل منزل الآن أصبح به عداد حياة كريمة، الذى تم تركيبه مجاناً دون أى مصاريف، لينجح المشروع فى الوصول إلى 100% من قرى القنطرة، إلى جانب إنشاء محطات وشبكات للصرف الصحى لأول مرة فى القرى، وتابع فى هذا الصدد قائلاً: «فى الماضى، كنا نسير أحيانا مسافة 15 كيلو من أجل الحصول على مياه الشرب، وتخزينها لعدة أيام، وقبل نفادها نضطر للذهاب لنفس المنطقة، أو منطقة أقرب، للحصول على مياه الشرب، التى كانت حلماً لكل مواطن من سكان قرى القنطرة شرق»، كما أشار إلى أن «حياة كريمة» وصلت إلى 100% من مدارس القرى، وتم تطويرها بالفعل، ومد خطوط الاتصالات لها لتواكب التعليم الحديث، إلى جانب زيادة أعداد المدرسين للقضاء على مشكلة نقص المدرسين فى قرى القنطرة.

ومن محافظة أسوان، تحدث «عمر عبدالشكور»، أحد أبناء قرية «فارس»، بمركز كوم أمبو، عن أثر مبادرة حياة كريمة على حياته وحياة أسرته، فقد وفرت للقرية خدمات حيوية، مثل السجل المدنى والتموين، بحيث لم يعد الأهالى مضطرين للسفر إلى مدينة أسوان أو كوم أمبو، لإنجاز احتياجاتهم اليومية، ما وفر الوقت والجهد، وأسهم فى تحسين مستوى المعيشة، وأكد دور مشاريع الطاقة المتجددة، مثل محطة الطاقة الشمسية، فى توفير فرص عمل للشباب، وهو ما أسهم فى تقليل البطالة، ورفع مستوى الدخل لأهالى القرية، وهذه المشاريع لم تقتصر فقط على البنية التحتية، بل امتدت لتشمل التعليم والخدمات الاجتماعية.

وفى مجال التعليم، شهدت مدرسة «فارس» الابتدائية، التى عرفت مؤخراً باسم مدرسة «حسن فتحى»، تحسينات كبيرة ضمن مبادرة «حياة كريمة»، حيث وصف الطالب محمد حسن، أحد أبناء القرية، فصول المدرسة الجديدة بأنها أكثر راحة وكثافة أقل، مع تجهيزات حديثة، تساعد الطلاب على التعلم بشكل أفضل، وأشار والده إلى أن جميع الطلاب فى القرية، خاصة الفتيات، استفادوا من تطوير المدارس، ما أدى إلى تحسين جودة التعليم، وتشجيع الطلاب على الاستمرار فى الدراسة.