أكد السفير ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، من لندن، أن المرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزة تمثل خطوة مفصلية تتطلب تنسيقًا متكاملًا بين جميع الأطراف لتحقيق النجاح على الأرض دون عوائق، مشيرًا إلى أن اجتماع الفصائل والقوى الفلسطينية في القاهرة يُعد يومًا تاريخيًا مفصليًا في دخول المرحلة الثانية، كما أكد أهمية اللجنة الوطنية الفلسطينية، التي سيكون لها دور تنفيذي ميداني على أرض قطاع غزة
السفير ممدوح جبر: نظرة إيجابية حول لجنة التكنوقراط لتحقيق الاستقرار وتحسين الأوضاع بغزة
السفير ممدوح جبر: نظرة إيجابية حول لجنة التكنوقراط لتحقيق الاستقرار وتحسين الأوضاع بغزة
وأوضح «جبر»، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن جميع الأطراف، سواء على المستوى الداخلي الفلسطيني أو الوطني العربي والمصري، لها دور إيجابي في دعم هذه المرحلة، مشددًا على أن التعاون مع المبعوث الأمريكي «ستيف ويتكوف»، وكذلك مع المسؤولين الدوليين، سيكون محورياً في إدارة تنفيذ المرحلة الثانية على أرض الواقع.
فرصة لتأكيد التزام الأطراف الفلسطينية
وتابع: «بما يشمل نزع السلاح، وإدارة التكنوقراط، وفتح المعابر لتيسير دخول المساعدات الإنسانية، بما يساهم في إعادة العافية لأهل قطاع غزة واستقرار المنطقة»، موضحًا أن هذه المرحلة تمثل فرصة لتأكيد التزام الأطراف الفلسطينية والدولية بتنفيذ خطة السلام، وضمان متابعة دقيقة لكل بنود المرحلة الثانية، مع مراعاة البعد الأمني والإنساني والسياسي على حد سواء.