بـ«آيات القرآن والزهور».. محبو عبدالناصر يحيون ذكرى ميلاده في ضريحه بكوبري القبة

كتب: محمد أباظة

بـ«آيات القرآن والزهور».. محبو عبدالناصر يحيون ذكرى ميلاده في ضريحه بكوبري القبة

بـ«آيات القرآن والزهور».. محبو عبدالناصر يحيون ذكرى ميلاده في ضريحه بكوبري القبة

أحيا العشرات من محبي الزعيم الراحل جمال عبد الناصر صباح اليوم، الذكرى الـ108 لميلاده، بتوافدهم على ضريحه بمنطقة كوبري القبة بالقاهرة، في مشهد يعكس استمرار حضوره في وجدان المصريين والعرب.

ووضع الزائرون أكاليل وباقات من الزهور على قبر الرئيس الراحل، فيما حمل بعضهم صوره، وحرص آخرون على قراءة آيات من القرآن الكريم ترحمًا على روحه، مؤكدين أنّ ذكرى ميلاده ما زالت مناسبة وطنية لدى قطاعات واسعة من الشعب.

ذكرى ميلاد جمال عبدالناصر

ويوافق 15 يناير ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر المولود عام 1918، والذي تولى رئاسة مصر في الفترة من 1956 وحتى وفاته، وكان أحد أبرز قادة ثورة 23 يوليو 1952، وشهدت مصر في عهده سلسلة من التحولات الكبرى، بينها قوانين الإصلاح الزراعي، وبناء السد العالي، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني.

ضريح عبدالناصر

وُلد عبدالناصر في حي باكوس بالإسكندرية، التي احتلت مكانة خاصة في حياته، حيث نشأ بها بعد انتقال أسرته للإقامة هناك بحكم عمل والده، قبل أن يبدأ مسيرته السياسية التي جعلته أحد أبرز قادة العالم الثالث في القرن العشرين.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور محمد أبو العلا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس الحزب العربي الناصري، إنّ جمال عبد الناصر سيظل رمز وطني خالد في التاريخ المصري والعربي، لما مثّله من مشروع تحرري شامل أعاد الاعتبار لإرادة الشعوب وكرامتها.

مصر قلب العالم العربي

وأشار إلى أنّ عبد الناصر لم يكن مجرد رئيس، بل قائدًا عبّر عن طموحات الأمة في الاستقلال والعدالة الاجتماعية، ووضع مصر في موقعها الطبيعي قلبًا للعالم العربي، وداعمًا لحركات التحرر في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

وأكد أنّ تجربة عبد الناصر أثبتت أنّ الاستقلال السياسي لا يكتمل دون استقلال اقتصادي، وأنّ استعادة فكره اليوم تمثل ضرورة في ظل التحديات الراهنة، مشددًا على أنّ الوفاء الحقيقي للزعيم الراحل يكون بتجديد مشروعه الوطني، وليس بالاكتفاء بترديد الشعارات.