ترامب يؤجل قرار الهجوم على إيران مع مراقبة نتيجة الضغوط الدبلوماسية
ترامب يؤجل قرار الهجوم على إيران مع مراقبة نتيجة الضغوط الدبلوماسية
كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجّل اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، بينما يواصل البيت الأبيض التشاور داخليًا ومع الحلفاء بشأن توقيت أي عملية محتملة، وما إذا كانت ستؤدي بالفعل إلى زعزعة النظام الإيراني، وذلك بحسب 5 مصادر أمريكية وإسرائيلية وعربية مطلعة على الوضع.
وأشار المسؤولون إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا على الطاولة بالكامل، إلا أن قرار ترامب بالتريث كشف عن عدم يقين عميق داخل الإدارة الأمريكية وبين الحلفاء بشأن المخاطر المحتملة لعملية قد تعاقب إيران وتستدعي ردًا واسع النطاق.
في الوقت نفسه، اتخذت القوات الأمريكية خطوات احترازية في الشرق الأوسط، حيث تم إجلاء بعض الجنود من قواعد المنطقة، بينما أُرسلت تعزيزات عسكرية بما في ذلك حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ومجموعة الضربة التابعة لها.
وأكد مصدر أمريكي لـ«أكسيوس» أن الجميع يعرف أن الرئيس يضع إصبعه على الزر، رغم أن الضربة لا تبدو وشيكة في الوقت الراهن.
تحفظات إسرائيلية
وتواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع ترامب أمس الأربعاء، طالبًا منه الانتظار لإعطاء إسرائيل وقتًا للتحضير لاحتمال رد إيراني.
احتجاجات تشهدها إيران
منذ أسابيع، تشهد إيران احتجاجات واسعة بسبب سوء الأحوال الاقتصادية والاجتماعية، أسفرت عن مقتل متظاهرين وفرض قيود على الإنترنت والاتصالات الهاتفية، وقال ترامب مرارًا إنه سيتخذ إجراءً عسكريًا إذا استمر النظام في قتل المحتجين.
خطوات اقتصادية وسياسية إضافية
ورغم الضغوط العسكرية والاقتصادية، قال مصدر أمريكي إن ترامب لا يزال منفتحًا على خيارات دبلوماسية، لكنه يسعى للحصول على التزام واضح من المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي لضمان إمكانية التوصل إلى اتفاق جاد.
المصدر: «النظام الإيراني سيتعرض للانهيار في نهاية المطاف ما لم يتحدث المرشد الأعلى مباشرة إلى ترامب، فهو لا يثق بأي شخص آخر في النظام للقدرة على التفاوض فعليًا».