أسامة كمال: الإسراء والمعراج معجزة إلهية.. ورسالة طمأنينة بعد عام الحزن

كتب: محمد عزالدين

أسامة كمال: الإسراء والمعراج معجزة إلهية.. ورسالة طمأنينة بعد عام الحزن

أسامة كمال: الإسراء والمعراج معجزة إلهية.. ورسالة طمأنينة بعد عام الحزن

قال الإعلامي أسامة كمال، إن ليلة الإسراء والمعراج تمثل إحدى أعظم معجزات الرسول، مؤكدًا أن الآية الكريمة: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا»، تحسم الجدل حول هذه المعجزة، باعتبارها فعلًا إلهيًا خالصًا لا يخضع لمنطق البشر أو حساباتهم.

وأوضح كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» على قناة «dmc»، أن التشكيك في معجزة المعراج يتناقض مع إيمان البعض بمعجزات الأنبياء الآخرين، مشددًا على أن قدرة الله سبحانه وتعالى لا تُقاس بمعايير البشر، وأن الله هو من يختار ويمنح دون سؤال عن الأسباب.

وأضاف أن الاعتراض أو التساؤل بـ«لماذا» لا محل له أمام حكمة الله، مستشهدًا بقول الإمام الشافعي: «ملك الملوك إذا وهب، لا تسألن عن السبب»، مؤكدًا أن العطاء والمنح الإلهي خاضع لمشيئة الله وحده.

وأشار كمال إلى دعاء النبي الذي قاله في لحظات الضعف والانكسار، واصفًا كلماته بأنها شديدة التأثير وتحمل معاني الصبر والتوكل والرضا، وتعكس ما كان يشعر به النبي في تلك المرحلة العصيبة.

واختتم حديثه بتوجيه التهنئة بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج، واصفًا إياها بليلة التكريم والتعويض الإلهي بعد عام الحزن، مؤكدًا أن الله يجعل بعد كل حزن جبرًا، داعيًا الله أن يجبر خواطر الجميع ويبعد عنهم كل حزن.