نواب وحزبيون: «القاهرة» أثبتت قدرتها على قيادة الملفات المعقدة بحكمة

كتب: محرر

نواب وحزبيون: «القاهرة» أثبتت قدرتها على قيادة الملفات المعقدة بحكمة

نواب وحزبيون: «القاهرة» أثبتت قدرتها على قيادة الملفات المعقدة بحكمة

كتب - يسرا البسيوني ومحمد أباظة:

أشاد عدد من النواب وقادة الأحزاب والسياسيين بالدور المحوري المصري في إدارة المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ الخاص بقطاع غزة، مؤكدين أن القاهرة تثبت يوماً بعد يوم قدرتها على قيادة الملفات الإقليمية المعقدة بحكمة ومسئولية، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وضمان الاستقرار الإقليمي.

«محسب»: ضامنة الاستقرار الإقليمي

وقال الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، إن إعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ بشأن قطاع غزة يعكس بوضوح الدور القيادي والثقل السياسي للدولة المصرية في إدارة الأزمات الإقليمية المعقدة، انطلاقاً من مسئولياتها القومية والتاريخية تجاه القضية الفلسطينية.

وشدد على أن التحركات المصرية المتواصلة تجاه غزة تأتي وفق رؤية سياسية متكاملة تقوم على تثبيت التهدئة، ووقف العنف، ومنع محاولات فرض حلول قسرية تتعارض مع القانون الدولي، وعلى رأسها مخططات التهجير القسري التي تمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري وللاستقرار الإقليمي، مضيفاً أن النهج المصري في إدارة الملف يجمع بين الدبلوماسية النشطة، والجهود الإنسانية، والتنسيق مع القوى الدولية الفاعلة، بما يعزز فرص نجاح الاتفاق ويدفع نحو مسار سياسي مستدام يقلل معاناة المدنيين في غزة.

وأشار «محسب» إلى أن القيادة السياسية المصرية تدير الملف بحسابات دقيقة توازن بين ثوابت الدولة ومصالحها الاستراتيجية وبين واجبها الأخلاقي والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن هذا المنهج منح القاهرة مصداقية كبيرة كطرف أساسي وموثوق في أي ترتيبات تخص مستقبل القضية الفلسطينية، معتبراً أن استكمال مراحل اتفاق شرم الشيخ يمثل خطوة مهمة نحو تهدئة شاملة تمهّد لمرحلة أكثر استقراراً وتفتح المجال أمام حلول عادلة قائمة على الشرعية الدولية.

وثمّن النائب محمود حسين، وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، إعلان انطلاق المرحلة الثانية من الاتفاق، معتبراً إياه ترجمة عملية للدور المصري المسئول في إدارة الأزمات الإقليمية تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يضع أمن واستقرار المنطقة على رأس أولوياته.

«مروة»: الدعم المصري للّجنة الوطنية الفلسطينية خطوة جوهرية لتهيئة الأجواء

وكشف «حسين» أنّ المرحلة الثانية من الاتفاق تتزامن مع انعقاد أول اجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة فى القاهرة، وهو ما يعكس ثقة الأطراف الفلسطينية فى الدور المصرى باعتباره صمام أمان للقضية الفلسطينية، وأكدت النائبة مروة بوريص، عضو مجلس النواب، أن انطلاق المرحلة الثانية من وقف الحرب على قطاع غزة يمثل لحظة فارقة تعكس ثمار التحرك المصرى المتزن والدور القيادى الذى تضطلع به الدولة المصرية فى إدارة هذا الملف المعقد، وأكدت أن الدعم المصرى لتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية يمثل خطوة جوهرية نحو تخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الأجواء لإعادة الاستقرار وبدء جهود إعادة الإعمار.

«سمير»: مخرجات الاتفاق مثّلت بداية مهمة لتثبيت التهدئة

وأكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، أن استضافة القاهرة لأول اجتماع للجنة الوطنية الفلسطينية، بالتزامن مع بدء المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ وفقاً لإعلان المبعوث الأمريكى ستيف ويتكوف، تعكس الدور المصرى الأصيل والمحورى فى دعم القضية الفلسطينية وإدارة اللحظات المفصلية بالمنطقة، موضحاً أن نجاح المرحلة الثانية يعتمد على إرادة سياسية مصرية واعية، ومخرجات الاتفاق تمثل خطوة بالغة الأهمية نحو تثبيت التهدئة وإدارة قطاع غزة بشكل منظم، بما يخفف من معاناة المدنيين ويفتح المجال لمعالجة الأوضاع الإنسانية والسياسية بصورة متوازنة.

وأعرب المستشار حسين أبوالعطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، عن تأييده الكامل لاستكمال الدور المصرى فى إطلاق المرحلة الثانية من الاتفاق، مشيراً إلى أن القاهرة أثبتت أنها طرف موثوق قادر على فرض لغة الحوار بدلاً من لغة السلاح، ومنع الانزلاق إلى صراعات شاملة قد تهدد أمن المنطقة، موضحاً أن المرحلة الثانية تمثل نقطة تحول استراتيجية تعكس صبر الدولة المصرية وقدرتها على تذليل العقبات التقنية والميدانية، وتفتح الطريق لإعادة الإعمار وعودة الحياة الطبيعية للمناطق المتضررة، بما يُظهر التنسيق الاحترافى بين أجهزة الدولة ووزارة الخارجية تحت إشراف القيادة السياسية.

ورحب اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، بانطلاق المرحلة الثانية، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس استكمالاً طبيعياً للدور المصرى فى إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، وترسيخ مكانة مصر كقوة اتزان رئيسية قادرة على قيادة مسارات التهدئة والاستقرار فى منطقة تعانى من تصاعد الأزمات، موضحاً أنّ المرحلة الثانية تحمل أبعاداً سياسية وأمنية مهمة لتعزيز فرص التهدئة وبناء الثقة، إلى جانب فتح المجال أمام خطوات أكثر استقراراً على المدى المتوسط، مؤكداً أن نجاحها يتطلب التزام جميع الأطراف ودعماً دولياً متوازناً يحترم الدور المصرى.

واعتبر أشرف أبوالنصر، أمين الأمانة المركزية بحزب حماة الوطن، إشراف مصر على المرحلة الثانية نموذجاً للوساطة الإقليمية الفاعلة، بما يضمن استقرار القطاع السياسى والأمنى، ويؤكد الدور الاستراتيجى للقاهرة فى دعم الحقوق الفلسطينية ومساندة جهود المصالحة الوطنية، فيما أكد أشرف الشبراوى، عضو مجلس أمناء الحوار الوطنى، أن التحركات المصرية تجاه غزة تقوم على رفض التهجير القسرى، ووقف العدوان، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، بما يضمن مساراً سياسياً عادلاً وشاملاً، يعيد الأمل للمدنيين ويصون الأمن القومى العربى، لافتاً إلى أن مصر ستظل، قيادة وشعباً، فى مقدمة الداعمين للحقوق الفلسطينية المشروعة ولن تدخر جهداً لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمى.


مواضيع متعلقة