كيفية الأذان والإقامة عند الجمع بين الصلاتين.. «الإفتاء» توضح

كتب: محمد أباظة

كيفية الأذان والإقامة عند الجمع بين الصلاتين.. «الإفتاء» توضح

كيفية الأذان والإقامة عند الجمع بين الصلاتين.. «الإفتاء» توضح

أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي، حكم وكيفية الأذان والإقامة عند الجمع بين الصلاتين، مؤكدة أن الأمر فيه سَعَة شرعًا، وأن جميع الكيفيات الواردة صحيحة وتتحقق بها السُّنَّة، دون حرج على المصلِّي.

وأكدت دار الإفتاء أن الأصل المقرَّر شرعًا أن لكل صلاة أذانًا وإقامة ووقتًا محددًا، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾، غير أنه قد يُباح الجمع بين الصلاتين لعذرٍ معتبر؛ كالسفر، أو النسك، أو غير ذلك من الأعذار التي نص عليها الفقهاء، موضحة أن الفقهاء اختلفوا في حكم الأذان والإقامة حال الجمع بين الصلاتين، على عدة أقوال:

وتابعت أن جمهور الفقهاء ذهبوا من الحنفية والشافعية والحنابلة، ومعهم ابن الماجشون من المالكية، إلى أن الجمع يكون بأذانٍ واحدٍ للصلاتين، مع إقامةٍ لكل صلاةٍ على حدة، مستدلين بما ثبت في صحيح مسلم من فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جمعه بين المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذانٍ واحدٍ وإقامتين.

ونقلت «الإفتاء» أن الحنابلة أجازوا كذلك الجمع بين الصلاتين بإقامةٍ واحدة، ولا حرج في ذلك، خاصة إذا كان الجمع في وقت الصلاة الثانية، فيما ذهب المالكية في المشهور من مذهبهم إلى الأذان والإقامة لكل صلاةٍ من الصلاتين المجموعتين، مستدلين بما ورد عن عدد من الصحابة، منهم عمر بن الخطاب وابن مسعود رضي الله عنهما، حيث صليا الصلاتين بأذانين وإقامتين.

واختمت دار الإفتاء توضيحها بالتأكيد على أنه إذا جُمعت الصلاتان، جاز للمسلم أن يأخذ بأيٍّ من هذه الأقوال؛ فيُؤذِّن أذانًا واحدًا ويقيم لكل صلاة، أو يؤذِّن ويقيم لكل صلاة، أو يجمع بين الصلاتين بأذانٍ واحدٍ وإقامةٍ واحدة، مؤكدة أن الأمر فيه سَعَة، وبكل هذه الكيفيات تتحقق السُّنَّة ولا حرج على المصلِّي