طارق فهمي: الوسيط المصري ضامن رئيسي لأي تقدم في مفاوضات غزة

كتب: يارا أشرف

طارق فهمي: الوسيط المصري ضامن رئيسي لأي تقدم في مفاوضات غزة

طارق فهمي: الوسيط المصري ضامن رئيسي لأي تقدم في مفاوضات غزة

قال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية لا يمكن الاعتماد عليها لتحقيق تقدم حقيقي في ملف قطاع غزة، موضحًا أن الانتهاكات ستستمر، سواء عبر عمليات الاغتيال أو محاولات التراجع عن الالتزامات، من خلال تصريحات متناقضة تركز أحيانًا على الأنفاق وأحيانًا أخرى على الدعوة إلى نزع السلاح.

الأولويات المطروحة في المرحلة المقبلة

وأضاف فهمي، خلال حواره عبر فضائية إكسترا نيوز، أن الأولويات المطروحة في المرحلة المقبلة لا تقتصر على الجوانب الأمنية فقط، بل تشمل في الأساس الجوانب الخدمية والإنسانية والإدارية، بهدف توفير مقومات المعيشة لسكان قطاع غزة، بما يسمح بوجود خدمات فعلية على الأرض يشعر بها المواطن.

إعادة الأوضاع إلى نقطة الصفر

وأكد أن إسرائيل ستحاول إعادة الأوضاع إلى نقطة الصفر، مستندة إلى طبيعة حكومتها الحالية، لافتًا إلى أن الضامن الأساسي لأي تقدم يتمثل في دور الوسطاء، وعلى رأسهم الوسيط المصري، إلى جانب الدور القطري والتركي، مع التأكيد على أن التعويل الرئيسي يظل على الجانب المصري.

وأوضح فهمي أن الدور المطلوب من الولايات المتحدة يتمثل في ممارسة ضغوط حقيقية على حكومة نتنياهو، مشيرًا إلى أن هذه الحكومة تخاطب رأيًا عامًا إسرائيليًا يميل إلى التصعيد ويرفض إنهاء الحرب، بحسب استطلاعات الرأي، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تملك القدرة على دفع المفاوضات إلى مسار جديد، والانتقال إلى المرحلة الثانية، من خلال فرض واقع مختلف يقوم على وجود شريك فلسطيني على الأرض.