رحيل ملك المسابقات.. رحلة رجل الأعمال طاهر القويري مع إمبراطورية بسكويت الشمعدان (فيديو) |عاجل
رحيل ملك المسابقات.. رحلة رجل الأعمال طاهر القويري مع إمبراطورية بسكويت الشمعدان (فيديو) |عاجل
«زي ما بتحبه بيحبك كمان وكمان» هذه الجملة القصيرة التي لطالما علقت في أذهان الأجيال المتعاقبة ممن عاصروا حقبتي الثمانينات والتسعينات، وارتبطت ببسكوت الشمعدان، كانت أحد الأسباب التي جعلت العلاقة قوية بين المنتج الشهير والأطفال والكبار، تربوا على تجميع ألوان أكياس البسكويت، أو سحرهم طعم الشوكولاتة أو الويفر والكريمة، وحتى بعضهم عاصر الجوائز التي قدمتها الشركة ضمن مسابقاتها، كان خلفها العقل المدبر لهذه التفاصيل وهو رجل الأعمال طاهر القويري، الذي رحل عن عالمنا في الساعات الماضية، تاركًا مسيرة طويلة مع أشهر بسكويت مصري.
رحلة طاهر القويري مع الشمعدان
في لقاء قديم مع إسعاد يونس عبر برنامج «صاحبة السعادة» روى رجل الأعمال طاهر القويري رحلته مع الشمعدان قائلاً: «بدأنا العمل التجاري في مصر من سنة 1972، وصل والدي هنا 1952، بدأ في تجارة الشاي، مكنش معبأ، كان بيوزع بالباوند ويقدر بربع كيلو تقريبًا، كان بيبقى عارف البيت الفلاني بيشرب شاي سيلاني ويعمله خلطة هندي ويبعتلهم، لحد الحرب العالمية التانية هاجروا من إسكندرية لدمنهور، ومش أنشأوا مصنع بس فتحوا سوق الشاي لتجار مصريين بينهم عيلتي، لأن كان الأول مع اليهود اللي عايشين في مصر، ولما بدأت الحرب العالمية التانية هاجر اليهود من مصر خوفًا من هتلر».
مسابقات الشمعدان.. طيارة تدريب رفضها الفائز
ومن بعد «شاي القويري»، الذي انتشر ولاقي نجاحًا كبيرًا، بدأت رحلة الشمعدان عام 1894، ونجح المنتج في السوق، وكانت الإعلانات عاملًا مهمًا في الوصول لأكبر عدد من الناس، وبدأ إقبال الأجيال على شرائه، وكان طاهر القويري صاحب الأفكار ويساعده مخرجون ومنفذون بحسب روايته: «كنا تيم المخرج عادل متين وكمال نجيب في الحملة الإعلانية، ونقعد سوا مع المهندسين، وعملنا حاجة كويسة الحمد لله، وضيفنا جوايز للإعلانات والناس أقبلت عليها».
وأضاف «القويري»:«مرة طلعنا طيارة جائزة من ضمن المسابقة، الفايز رفض ياخدها، قال هعمل بيها إيه؟ كانت طيارة تدريب تمنها 25 ألف وقتها»، وكان من بين جوائز المسابقات الخاصة بالبسكويت سيارات وشقق للشباب وتلفزيون وفيديو ودراجات، واشتهرت الأغاني بجملة ثابتة: «الشمعدان زي ما بتحبه بيحبك كمان وكمان».
وقال «القويري» إنَّ رحلته في صناعة وتجارة هذا البسكويت لم يكن النجاح فيها فرديًا ولم يعتمد على شطارته فقط، لكنه كان رزقًا للعاملين معه، موضحًا: «هو مش شطارة ولا إعلانات، هو توفيق من عند ربنا، ومش جاي لطاهر القويري، جاي لكل عاملة في المصنع، وربنا باعت لها الرزق ده ليها هي وأولادها».