ماذا يحدث إذا ارتديت ساعتك الذكية أثناء الرياضة؟.. تتحول لضرر في هذه الحالة
ماذا يحدث إذا ارتديت ساعتك الذكية أثناء الرياضة؟.. تتحول لضرر في هذه الحالة
مع الانتشار الواسع للساعات الذكية، اصبح ارتداؤها أثناء ممارسة التمارين الرياضية أمرًا شائعًا، نظرًا لما توفره من بيانات فورية حول النشاط البدني، مثل معدل ضربات القلب، وعدد الخطوات، والسعرات الحرارية المحروقة، لكن خبراء الصحة يحذرون من أن الاعتماد المفرط عليها قد يحمل بعض الأضرار في أوقات معينة.
فوائد لا يمكن إنكارها
تُظهر دراسات حديثة أن الساعات الذكية تساعد المستخدمين على تحسين الالتزام بالتمارين الرياضية، من خلال تتبع الأداء اليومي وتحفيزهم على الحركة المستمرة. وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Healthcare العلمية، فإن الأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة القابلة للارتداء يميلون إلى ممارسة النشاط البدني لفترات أطول مقارنة بغيرهم، ما ينعكس إيجابيًا على صحة القلب واللياقة البدنية.
كما تتيح هذه الساعات مراقبة معدل ضربات القلب أثناء التمارين، وهو عامل مهم لتحديد شدة النشاط، خاصة لدى المبتدئين أو من يعانون من مشكلات صحية مزمنة.
وبحسب موقع«kardena» فإن الساعات الذكية آمنة للاستخدام لمعظم الناس، صُممت هذه الأجهزة وفقًا لمعايير سلامة صارمة، مما يضمن بقاء مستويات الإشعاع الكهرومغناطيسي أقل بكثير من الحدود الضارة، وتخضع ساعات العلامات التجارية الكبرى لاختبارات دقيقة من قبل الشركات المصنعة لضمان امتثالها لإرشادات الصحة والسلامة العالمية.
بالإضافة إلى ذلك، تفوق فوائد الساعات الذكية أي مخاطر مُحتملة، فمن مراقبة معدل ضربات القلب إلى تشجيع النشاط البدني، تُسهم هذه الأجهزة إيجابًا في الصحة العامة والعافية. ومع الاستخدام المسؤول، يُمكن أن تكون الساعات الذكية رفيقًا مُفيدًا في الحفاظ على نمط حياة صحي.
متى تتحول إلى ضرر؟
ورغم هذه الإيجابيات، يحذر خبراء من أن ارتداء الساعة الذكية أثناء التمارين عالية الشدة مثل رفع الأثقال أو تمارين الـHIIT قد يؤدي إلى قراءات غير دقيقة، بسبب حركة المعصم الشديدة أو التعرق، ما قد يدفع البعض لاتخاذ قرارات تدريبية خاطئة.
الأخطر من ذلك، وفقًا لتقرير نشره موقع Medical News Today، أن التركيز الزائد على الأرقام قد يسبب ضغطًا نفسيًا أو قلقًا رياضيًا لدى بعض المستخدمين، خاصة إذا لم تحقق النتائج المتوقعة، وهو ما يُعرف بـ“هوس تتبع البيانات”.
تحذير الأطباء
وتقول الدكتورة إيمان سند استشاري الأمراض الجلدية، في تصريحات لـ«الوطن» أيضًا أن ارتداء الساعة لفترات طويلة أثناء التمارين قد يسبب تهيجًا جلديًا أو التهابات بسيطة، خصوصًا إذا كان السوار محكمًا أو لم يتم تنظيفه بانتظام.