قوات الاحتلال الإسرائيلي تحوّل منازل ومحال الضفة الغربية إلى ثكنات عسكرية
قوات الاحتلال الإسرائيلي تحوّل منازل ومحال الضفة الغربية إلى ثكنات عسكرية
- الضفة الغربية المحتلة
- انتهاكات الاحتلال بالضفة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الاحتلال الإسرائيلي
- انتهاكات المستوطنون
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاتها بحق الفلسطينيين في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة، كان آخرها، تحويل منزل في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين العزل وممتلكاتهم.
وحولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منزلًا في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، عقب اقتحام منطقة الجسر في محيط بلدة حزما، وداهمت منزل الحاج وجيه فلاح صلاح الدين، وأجبرت قاطنيه على الخروج منه بالقوة تحت الأمطار، وسط إطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في محيط المكان، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».
انتشار مكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي بآلياتها العسكرية في طولكرم
وشهدت أحياء متفرقة من مدينة طولكرم، انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال الإسرائيلي بآلياتها العسكرية وفرق المشاة، وداهم جنود الاحتلال، عددًا من المحال التجارية وشرعت بتفتيشها في ظل استمرار عدوان الاحتلال على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ357 على التوالي، وسط حصار مشدد على مخيمي طولكرم ونور شمس، ومنع السكان من الدخول إليهما.

وشهد مخيم نور شمس مؤخرًا عمليات هدم واسعة للمباني السكنية، طالت 25 مبنى تضم أكثر من 100 منزل، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».ومساء اليوم، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مركبة عند مدخل بلدة المغير شمال شرق رام الله، بعد نصب حاجز طيار في المنطقة.
اعتقالات بصفوف الفلسطينيين
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت ظهر اليوم، بلدة المغير، وداهمت بيت عزاء أحد الشهداء، واعتدت على الفلسطينيين المتواجدين فيه، ما أثار حالة من الغضب والتوتر في صفوف الأهالي.وضمن سياسة الاعتقالات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزل، اعتقل الجنود الإسرائيليون، فلسطينيين اثنين من الأغوار الشمالية وثالثًا من بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.
وفي سياق متصل، وضمن انتهاكات المستوطنين، حاصر مستوطنون، عائلة في فصايل الوسطى شمال أريحا وأطلقوا أبقارهم على ممتلكاتها، كما هاجم آخرون، بحماية قوات الاحتلال، مساكن قرية المغير شمال شرق رام الله.

اقتحام جماعة من المستوطنين منطقة التل في بلدة سنجل
وتصدى فلسطينيون، لاقتحام جماعة من المستوطنين منطقة التل في بلدة سنجل شمال رام الله، فيما اقتحمت حافلة للمستوطنين ظهر اليوم موقع ترسلة قرب بلدة جبع جنوب مدينة جنين. وداهمت مجموعة من المستوطنين عددًا من منازل الفلسطينيين في منطقة التل، واعتدوا على سكانها، فيما أقدمت ميليشات المستوطنين على اقتحام بلدة ترمسعيا شمال رام الله وجرفت مساحات من الأراضي وحاصرت منزلًا بالسواتر الترابية.
وتسببت اعتداءات المستوطنين في منطقة فصايل الوسطى شمال مدينة أريحا وتطويقها سابقًا بالسياج، بتهجير 6 عائلات فلسطينية قسرًا، ولم يتبقَّ في المنطقة سوى عائلة عبيّات التي تواجه ضغوطًا متواصلة لإجبارها على الرحيل.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، بحث في وقت سابق، مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيجو، برام الله، آخر التطورات السياسية والأوضاع الميدانية في فلسطين، بحضور وزير المالية والتخطيط الدكتور اسطفان سلامة، مشددا على أهمية دعم قرارات مجلس الأمن المتعلقة بفلسطين، خاصة تلك الخاصة بقطاع غزة، وضرورة فتح المعابر مع القطاع، وتوفير الإيواء المؤقت ومستلزمات إعادة الإعمار، إلى جانب تكثيف الجهود الإغاثية وإزالة الركام ودعم الإنعاش الاقتصادي.وجدد مصطفى، وفق وسائل إعلام فلسطينية، التأكيد على الوحدة الجغرافية والقانونية والسياسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة تحت ولاية دولة فلسطين، كما طالب رئيس الوزراء الفلسطيني، بممارسة ضغط دولي للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل، ووقف كافة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية واعتداءات المستوطنين.