خبير تنمية بشرية: العفوية في العلاقات الإنسانية تحمي الشخصية من التصنع
خبير تنمية بشرية: العفوية في العلاقات الإنسانية تحمي الشخصية من التصنع
أكد الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، أن العلاقات الإنسانية لا ينبغي أن تُدار بقواعد جامدة أو اشتراطات صارمة، سواء كانت علاقات زوجية أو صداقة أو علاقات عمل، موضحًا أن قدرًا من العفوية مطلوب في التواصل الإنساني حتى يظل الإنسان على طبيعته دون تكلف أو تصنّع.
وضع الحواجز والشروط في العلاقات
وأوضح «إلياس»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية∙، أن الإفراط في وضع الحواجز والشروط في العلاقات يؤدي إلى فقدان الإنسان لذاته الحقيقية، ويجعله يتصرف بشكل مصطنع لا يعكس شخصيته، مشيرًا إلى أن المبالغة في ضبط السلوكيات قد تظهر في تصرفات غير طبيعية، مثل الضحك المتكلف أو الحديث بأسلوب غير تلقائي، وهو ما يضعف جودة التواصل.
أهمية الابتسامة
وشدد خبير التنمية البشرية، على أهمية الابتسامة بوصفها الأداة الأولى في الاتصال الإنساني، مؤكدًا أن الابتسامة الصادقة التي تنبع من الداخل تفتح أبواب التواصل وتعبّر عن قوة الشخصية، محذرًا من الابتسامة المصطنعة التي تفقد أثرها الحقيقي ولا تعكس صدق المشاعر.
وأشار الدكتور طارق إلياس إلى أن الأشخاص الأقوياء فقط هم القادرون على التفاعل الإيجابي مع قوة الشخصية والابتسامة الصادقة، بينما قد يعجز الأشخاص الضعفاء عن مجاراة هذا الأسلوب، فينسحبون من الحوار أو يلجؤون إلى أساليب غير لائقة لإنهائه، لافتًا إلى أن المجتمع المحيط يجب أن يكون قادرًا على استيعاب قوة الفرد الطبيعية.