وزير الأوقاف بجيبوتي: الذكاء الاصطناعي أداة لتعزيز الإتقان وخدمة القيم الإنسانية

كتب: إسراء سليمان

وزير الأوقاف بجيبوتي: الذكاء الاصطناعي أداة لتعزيز الإتقان وخدمة القيم الإنسانية

وزير الأوقاف بجيبوتي: الذكاء الاصطناعي أداة لتعزيز الإتقان وخدمة القيم الإنسانية

أكد الدكتور مؤمن حسن بري، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية جيبوتي، أن الإسلام نظر إلى العمل نظرة تكريم وتشريف، وربطه ارتباطًا وثيقًا بالعقيدة والأخلاق والمسؤولية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن المهنة في الإسلام ليست فعلًا مجردًا، بل أمانة ورسالة وعبادة إذا اقترنت بالإخلاص والإتقان.

حسن بري: الإسلام نظر إلى العمل نظرة تكريم وتشريف

وأوضح وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف، خلال كلمته، أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الإتقان معيارًا أخلاقيًّا جامعًا، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكمْ عملًا أنْ يُتقِنَهُ»، وبقوله تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا﴾، بما يعكس مركزية قيمة العمل في المنظور الإسلامي.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح في عالمنا المعاصر عنصرًا مؤثرًا في طبيعة الممارسة المهنية، وأسهم في تطوير أساليب العمل ورفع مستويات الكفاءة في مختلف المجالات، مؤكدًا أهمية التعامل الواعي مع هذه التقنيات الحديثة.

«بري»: الذكاء الاصطناعي يُعد نتاجًا تقنيًّا جديدًا يمكن توظيفه والاستفادة منه

وأضاف الدكتور مؤمن حسن بري، أن الذكاء الاصطناعي يُعد نتاجًا تقنيًّا جديدًا يمكن توظيفه والاستفادة منه دون تخوف، شريطة التعلم الجاد له، وبناء القدرات المؤسسية، وتكليف جهات مختصة داخل الوزارات والمؤسسات تُعنى بهذا المجال، بما يضمن توجيه هذه التقنيات لخدمة المجتمعات، وعدم تحولها إلى أداة تُستخدم ضد الإنسان.

وشدد «بري» على ضرورة تسخير التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، لخدمة الأمة الإسلامية، وتعزيز القيم الأخلاقية، وترسيخ الإتقان في العمل، بما يحقق الصالح العام.