عضو بالحزب الجمهوري: الهجرة الداخلية تعيد رسم الخريطة السياسية بأمريكا

كتب: محمد عزالدين

عضو بالحزب الجمهوري: الهجرة الداخلية تعيد رسم الخريطة السياسية بأمريكا

عضو بالحزب الجمهوري: الهجرة الداخلية تعيد رسم الخريطة السياسية بأمريكا

قال إيلي بريمر، عضو الحزب الجمهوري، إنّ ظاهرة الهجرة من الولايات التي يهيمن عليها الديمقراطيون إلى الولايات الجمهورية مستمرة، مشيرًا إلى أن الأسباب الأساسية وراء هذا التحرك هي أسباب اقتصادية بالدرجة الأولى.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج «مطروح للنقاش»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات الجمهورية توفر بيئة اقتصادية أكثر جاذبية، تتمثل في ضرائب أقل، وتكاليف سكن منخفضة، ولوائح تنظيمية أبسط، مقارنة بالولايات الزرقاء مثل نيويورك وكاليفورنيا، حيث أشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية هناك قد تكلف الأغنياء ضرائب أعلى من المتوسط.

وتابع، أن الولايات الزرقاء أظهرت سياسات عدائية، مما دفع البعض إلى البحث عن مناطق أكثر أمانًا واستقرارًا، موضحًا أن هذا التحرك ليس مقتصرًا على العوامل الاقتصادية فحسب، بل قد يكون له تأثير سياسي واضح على الانتخابات القادمة.

وأشار إلى أن انتقال السكان إلى الولايات المحافظة قد يعيد تشكيل نتائج التصويت، وقد يؤدي إلى توازن الألوان بين الولايات الحمراء والزرقاء في المستقبل.

وفيما يتعلق بالانتخابات المقبلة، أكد بريمر أن الهجرة الداخلية قد تُعتبر نوعًا من التصويت المبكر، حيث أن انتقال الأفراد من الولايات الزرقاء إلى الولايات الحمراء سيغير المشهد الانتخابي.

وذكر، أن ملايين الأشخاص قد هاجروا خلال إدارة بايدن، بعضهم بطريقة غير قانونية، وبعضهم وجد ملاذًا في الولايات الزرقاء، وهو ما يجعل من الصعب تقدير تأثير هذه التحركات بدقة في الوقت الحالي.