ماذا قال النبي عندما أُوذي في الطائف؟.. أزهري يجيب

كتب: أحمد الشرقاوي

ماذا قال النبي عندما أُوذي في الطائف؟.. أزهري يجيب

ماذا قال النبي عندما أُوذي في الطائف؟.. أزهري يجيب

قال الدكتور أحمد تركي، العالم بالأزهر الشريف، وأمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، إن من أعظم مشاهد السيرة النبوية التي تجسد معنى اللجوء إلى الله في لحظات الانكسار، ما حدث لرسول الله عند خروجه إلى الطائف يعرض دعوته، حيث قوبل بالأذى والرجم حتى سال دمه الشريف من قدميه.

وأضاف الدكتور تركي، في حديثه لـ«الوطن»، أن النبي في تلك اللحظة القاسية، لم يلجأ إلا إلى الله، فكانت مناجاته الخالدة تعبيرًا صادقًا عن التوكل الكامل، حين قال: «اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي…».

وأوضح أن هذه المناجاة النبوية ترسخ مبدأً إيمانيًا راسخًا، وهو أن معيار الطمأنينة الحقيقية ليس في رضا الناس أو موقفهم، وإنما في رضا الله وحده، مؤكدًا أن النبي علّم الأمة كيف تتحوَّل لحظات الألم إلى قرب ومناجاة.

وأشار إلى أن هذا الموقف النبوي يقدّم درسًا عمليًا لكل من يمر بضيق أو خذلان، بأن اللجوء إلى الله هو الملاذ الأول والأخير، وأن الصدق في المناجاة يسبق دائمًا الفرج.