تضرب البلاد في نهاية يناير.. سر تسمية نوة الكرم بهذا الاسم
تضرب البلاد في نهاية يناير.. سر تسمية نوة الكرم بهذا الاسم
تقلبات جوية شديدة تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية، خاصة المناطق الساحلية، ما بين انخفاض في درجات الحرارة ورياح شديدة، وذلك نتيجة تأثرها بنوات الشتاء، ومنها «نوة الكرم»، التي تُعد واحدة من أقوى نوات الشتاء التي تضرب البلاد وتستمر لعدة أيام، كما تشهد سقوط أمطار ورياح قوية، ما يستدعي استعدادات خاصة من سكان المدن الساحلية والجهات التنفيذية.
بداية نوة الكرم
نوة الكرم تُعد من النوات الشتوية القوية التي تضرب البلاد، خاصة المناطق الساحلية، في أواخر يناير، وتستمر عادة لعدة أيام، كما أنها تسبب أمطار غزيرة قد تصل إلى حد السيول في بعض المناطق، وأيضا رياح شديدة البرودة تزيد الإحساس بانخفاض درجات الحرارة، بالإضافة إلى اضطراب واضح في البحر وحركة الملاحة.
تبدأ نوة الكرم في 28 يناير من كل عام، وتستمر لعدة أيام، كما أنها تسبب في انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وشبورة كثيفة في الصباح الباكر، كما يرتفع اضطراب البحر، وأيضا أثناء النوة تتوقف جميع أعمال الصيد في البحار بسبب الرياح الشديدة والأمطار القوية.
سبب تسمية نوة الكرم بهذا الاسم
سميت نوة الكرم بهذا الاسم، لأنها كريمة في أمطارها وطول مدة استمرارها، وتتوقف ممارسة مهنة الصيد خلالها بسبب الرياح الغربية وشدة الأمطار.
تشهد البلاد حاليا نوة الغطاس، والتي تستمر لمدة 3 أيام، وبعدها تستعد البلاد لاستقبال نوة الكرم والتي تعد الأخطر والأعنف في نوات الشتاء، فهي تبدأ 28 يناير الجاري، وفق الهيئة العامة لميناء الإسكندرية.