قصة كفاح ملهمة.. طالب هندسة يروي كيف تغلب على أزماته الأسرية ليصبح من «علماء المستقبل»؟

كتب: أحمد العانوسي

قصة كفاح ملهمة.. طالب هندسة يروي كيف تغلب على أزماته الأسرية ليصبح من «علماء المستقبل»؟

قصة كفاح ملهمة.. طالب هندسة يروي كيف تغلب على أزماته الأسرية ليصبح من «علماء المستقبل»؟

قال الطالب حازم عبدالرحمن، الطالب بالفرقة الثانية بكلية الهندسة تخصص ميكاترونيكس سيارات، إن حلمه منذ البداية كان الوصول إلى إنجاز حقيقي يفيد مصر، مشيرًا إلى أن عددًا من القضايا المجتمعية وعلى رأسها الانفصال والمشكلات الأسرية شكّلت دافعًا نفسيًا قويًا لديه، خاصة بعد مروره بتجربة شخصية صعبة أثرت بشكل مباشر في مسيرته التعليمية.

وأوضح حازم، خلال الجلسة الحوارية التي أدارها الإعلامي أسامة كمال ضمن فعاليات إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية «منحة علماء المستقبل»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وتحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، أن أصعب فترة في حياته كانت تزامن انفصال والديه مع استعداده لامتحانات الثانوية العامة، واصفًا تلك المرحلة بأنها كانت بمثابة صدمة نفسية كبيرة.

وأضاف أنه حاول تحويل هذه الصدمة إلى دافع إيجابي، موضحًا: «أنا أكبر إخواتي وكان لازم أبقى سند وضهر ليهم، وبنيت حلمي على إني أكون حاجة مشرفة لأهلي»، مؤكدًا أن التجربة عززت لديه الشعور بالمسؤولية والرغبة في النجاح رغم الضغوط.

وأشار إلى التحاقه في وقت لاحق بمنحة «اليو إس»، موضحًا أنه عندما توقفت المنحة لم يشعر بالانكسار، بل تعامل مع الأمر باعتباره جزءًا من طبيعة الحياة التي اعتاد فيها على مواجهة الصعوبات، متابعًا: «روحت للوزارة لأني كنت واثق إن الحل عندهم وقدمت فورم، ومكتب الوزير استقبلني وطمني إن المشكلة هتتحل».

وأكد حازم عبدالرحمن أن اختياره لتخصص ميكاترونيكس سيارات جاء بدافع وطني، مشددًا على أن هدفه الرئيسي هو المساهمة في إعادة صناعة السيارات في مصر، معربًا عن أمله في عودة شركة النصر للسيارات إلى مكانتها السابقة باعتبارها واحدة من أعرق الشركات التي كانت تمتلك حصة كبيرة في السوق المصري، وتمثل رمزًا مهمًا للصناعة الوطنية.