هل تدق طبول الحرب؟.. حكومة جرينلاند تطالب مواطنيها بتخزين الطعام استعدادا لهجوم أمريكي محتمل

كتب: حسن رمضان

هل تدق طبول الحرب؟.. حكومة جرينلاند تطالب مواطنيها بتخزين الطعام استعدادا لهجوم أمريكي محتمل

هل تدق طبول الحرب؟.. حكومة جرينلاند تطالب مواطنيها بتخزين الطعام استعدادا لهجوم أمريكي محتمل

دعا رئيس وزراء جزيرة جرينلاند ينس فريدريك نيلسن، إلى الاستعداد لهجوم عسكري محتمل من الولايات المتحدة، وفقًا لإذاعة «كيه إن آر»، قائلا إن استخدام القوة العسكرية أمر مستبعد، ولكنه ليس مستحيلاً.

جرينلاند تحث سكانها على التأكد من توفر الطعام الكافي

وأضاف نيلسن: «يجب أن نكون على أهبة الاستعداد لأي طارئ»، فيما حث وزير مالية جزيرة جرينلاند، رئيس الوزراء السابق موتي إيجيدي، السكان على التأكد من توفر ما يكفيهم من الطعام لمدة 5 أيام.

رئيس وزراء جرينلاند

وأوضح إيجيدي، أن السلطات في جزيرة جرينلاند تُعدّ حملة توعية لسكانها، وستصدر سلسلة من البيانات العامة خلال الأيام المقبلة، تتضمن إرشادات وتوصيات بهذا الشأن، وفقا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي» الروسية للأنباء.

ترامب: شيء ما سيحدث في جزيرة جرينلاند سيعود بالنفع على الجميع

وفي وقت سابق، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإجابة مباشرةً على سؤال حول مدى استعداده للذهاب للحصول على جزيرة جرينلاند، وقال للصحفيين ردًا على سؤال حول هذا الموضوع: «ستعرفون ذلك بأنفسكم»، وأشار ترامب، إلى أن شيئاً ما سيحدث في جزيرة جرينلاند سيعود بالنفع على الجميع.

أزمة جرينلاند.. ترامب: تخلي «لندن» عن أرض ينم عن حماقة كبرى

وضمن تداعيات أزمة جزيرة جرينلاند، دافعت بريطانيا عن قرارها إعادة أرخبيل تشاجوس الذي يؤوي قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية إلى جزيرة موريشيوس، بعدما اتهمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بارتكاب حماقة كبرى بهذا الصدد.

ترامب

وفي وقت سابق، قال ترامب، إن تخلي المملكة المتحدة عن أرض بالغة الأهمية عمل ينم عن حماقة كبرى، وهو سبب آخر ضمن سلسلة طويلة جدا من الأسباب المرتبطة بالأمن القومي التي تحتم الاستحواذ على جزيرة جرينلاند، مضيفا عبر منصة «تروث سوشيال»، أن في خطوة مذهلة، تخطط المملكة المتحدة، حليفة بلاده «الحاذقة» في الحلف الأطلسي «الناتو»، حاليا لتسليم جزيرة دييجو جارسيا، حيث موقع قاعدة عسكرية أمريكية حيوية، إلى موريشيوس، بلا سبب إطلاقا.

«لندن» ترد على تصريحات ترامب بشأن أرخبيل تشاجوس

من جانبها، دافعت لندن على الفور عن قرارها، وقال متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية، إن الاتفاق يضمن أمن عمليات القاعدة الأمريكية البريطانية المشتركة في دييجو جارسيا لأجيال، بفضل بنود قوية تقضي بالحفاظ على قدراتها الفريدة وإبقاء أعدائنا في الخارج، موضحا أن الاتفاق الذي وقَّعته بلاده مع مستعمرتها السابقة لقي ترحيبا علنيا من الولايات المتحدة وأستراليا وكل الحلفاء الآخرين في العيون الخمس، في إشارة إلى التحالف الاستخباراتي الذي يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، فضلا عن شركاء دوليين أساسيين بينهم الهند واليابان وكوريا الجنوبية.


مواضيع متعلقة