المنتدى الاقتصادي العالمي.. بالسلام والحوار والتنمية يتعافى العالم
المنتدى الاقتصادي العالمي.. بالسلام والحوار والتنمية يتعافى العالم
لا استقرار وتنمية بدون سلام، ولا سلام بدون حوار وتغليب للمصالح المشتركة على الفردية، وإعلاء للقوانين والقرارات الدولية.. ثوابت مصرية دائماً ما يؤكدها الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى مختلف المحافل الدولية، ومنها المنتدى الاقتصادى العالمى الذى تستضيفه مدينة دافوس السويسرية على مدار 5 أيام ويشارك فيه قادة وزعماء العالم، ويأتى فى مرحلة شديدة الاضطراب والتعقيد وصلت فيها التحديات والصراعات الجيوسياسية إلى ذروتها، فيما تراجع الالتزام بقواعد الشرعية الدولية، وهو ما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمى، ويهدد فرص التعاون والشراكات بين الدول، ويلتهم أى جهود للتنمية.
وفى الجلسة المخصصة لمصر ضمن فعاليات المنتدى، أكد الرئيس السيسى مجدداً أنه لا مدخل للاستقرار والتنمية، إلا التمسك بالحوار وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، فالآفة الوحيدة التى يجب أن يجمع العالم على محاربتها هى الفقر والجوع، واستعرض الرئيس الجهود التى تبذلها مصر لبناء اقتصاد قادر على الصمود والتحدى، عبر تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادى شامل، وتطوير بنية تحتية متكاملة، وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك فى التنمية مع تهيئة المناخ الاستثمارى والتوسع فى الصناعات المتقدمة.
إلى جانب التحديات الاقتصادية، تطرق الرئيس السيسى إلى القضايا الإقليمية وفى القلب منها القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر الاستقرار الإقليمى والعالمى، وحسمها يحتاج إلى إطلاق مسار سياسى جاد يفضى إلى حل عادل وشامل، قائم على حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، لتؤكد بذلك مشاركة مصر فى «دافوس» وكلمة الرئيس السيسى، رسالة واضحة مفادها أن الاستقرار الإقليمى، والسلام العادل، والتنمية الاقتصادية، مسارات مترابطة لا يمكن فصل أحدها عن الآخر.