نشأت الديهي: لقاء الرئيس السيسي وترامب في دافوس الأهم سياسيا

كتب: أحمد العانوسي

نشأت الديهي: لقاء الرئيس السيسي وترامب في دافوس الأهم سياسيا

نشأت الديهي: لقاء الرئيس السيسي وترامب في دافوس الأهم سياسيا

علّق الإعلامي نشأت الديهي على اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، مؤكدًا أن هذا اللقاء يُعد الأهم والأكثر إثارة لاهتمام المحللين السياسيين وصناع القرار على المستويين الإقليمي والدولي، نظرًا للظروف المعقدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

تجربة دولة نجحت في تجاوز تحديات جسيمة

وقال «الديهي» خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» المذاع على فضائية «TEN»، إن الرئيس السيسي جاء إلى هذا اللقاء من منطقة بائسة ومليئة بالصراعات، لكنه في المقابل يحمل أجندة واضحة ونموذجًا مصريًا قائمًا على إمكانية العمل والنجاح والتغيير بأسلوب مبدئي وسلمي، يستند إلى أخلاقيات سياسية وتجربة دولة نجحت في تجاوز تحديات جسيمة.

وأوضح أن القضية الفلسطينية وتشكيل مجلس السلام العالمي تصدرا أولويات اللقاء بين الرئيسين، باعتبارهما من الملفات المحورية المرتبطة باستقرار المنطقة، إلى جانب بحث آليات التعامل مع الأزمات الإقليمية المتشابكة.

أزمة السد الإثيوبي

وأشار «الديهي» إلى أن أحد أهم الملفات التي طُرحت خلال اللقاء تمثّل في عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القيام بدور الوسيط بين القاهرة وأديس أبابا في أزمة سد النهضة الإثيوبي، لافتًا إلى أن مصر رحبت بهذا العرض وشكرت الجانب الأمريكي على الاستعداد للقيام بهذا الدور.

وأضاف أن هذا التوجه الأمريكي تزامن مع لقاء جمع مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية ووزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، حيث جرى بحث تفاصيل الوساطة الأمريكية وإعادة فتح الملفات القديمة الخاصة باتفاق سد النهضة، التي تعود إلى فترة الولاية الرئاسية الأولى لترامب.

وأكد أن المباحثات شددت على أهمية الوصول إلى اتفاق قانوني وملزم بعيدًا عن الحلول العسكرية، موضحًا أن إثيوبيا كانت قد ماطلت سابقًا ولم تحضر جلسات التوقيع النهائي على الاتفاق، ما عطّل الوصول إلى تسوية عادلة للأزمة، مشددًا على أن التحرك الحالي يعكس رغبة في إحياء المسار التفاوضي بشكل جاد.