3 أشياء يعجز عن فعلها الذكاء الاصطناعي.. بينها الذكاء العاطفي
3 أشياء يعجز عن فعلها الذكاء الاصطناعي.. بينها الذكاء العاطفي
على الرغم من التطورات التكنولوجية المذهلة التي قدمها الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، إذ أصبح أداة أساسية في مختلف الابتكارات والمجالات العلمية، إلا أنه لا يزال عاجزا أمام العديد من التحديات التي لا يمكنه المشاركة أو تقديم أفكار فعالة وواضحة بها.
ما يعجز عنه الذكاء الاصطناعي
- نقص الفهم الحقيقي
في جوهرها تعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي المعلومات بطرق تحاكي الذكاء البشري، لكنها لا تمتلك فهمًا حقيقيًا لها، فعلى سبيل المثال يسهل تدريب الحاسوب على التعرف على صور القطط أو الكلاب، لكنه لا يعرف ماهية القط أو الكلب.
فالذكاء الاصطناعي ببساطة يحلل الأنماط داخل حيز البيانات التي يتم إدخالها له، وهذا يختلف جوهريًا عن كيفية تعلم البشر وفهمهم للعالم من حولهم، وفق موقع «lumenalta» العالمي.
- عدم القدرة على التفكير
الإبداع والمرونة هما من سمات الذكاء البشري الأساسية، لكن الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى القدرة على التفكير خارج نطاق قيوده المبرمجة، وهذا هو أهم الفروق بين العاملين، فرغم قدرة الذكاء الاصطناعي على حل المشكلات المعقدة وأتمتة المهام الروتينية، إلا أنه مقيد بالتعليمات التي يتلقاها.
- نقص الذكاء العاطفي
من أبرز السمات التي تكشف حدود قدرات الذكاء الاصطناعي، هو عجزه عن فهم أو ترجمة المشاعر الإنسانية كما هي أو حتى التفاعل معها، ففي القطاعات التي تتطلب التعاطف والشعور بالآخرين كعامل أساسي، كقطاعي الرعاية الصحية وخدمة العملاء، يعجز الذكاء الاصطناعي عن ذلك.

