18 أم 19 فبراير؟.. لماذا اختلفت الحسابات الفلكية وهيئة المساحة حول أول أيام رمضان؟

كتب: أحمد أبوضيف

18 أم 19 فبراير؟.. لماذا اختلفت الحسابات الفلكية وهيئة المساحة حول أول أيام رمضان؟

18 أم 19 فبراير؟.. لماذا اختلفت الحسابات الفلكية وهيئة المساحة حول أول أيام رمضان؟

كشف الحسابات الفلكية مفاجأة حول موعد رمضان 2026 إذ اختلفت الحسابات التي أعلنتها هيئة المساحة المصرية رسميًا عبر موقعها الرسمي أو في النتيجة الورقية، فمن المقرر أن يتم الإعلان رسميا عن موعد بداية الشهر الكريم يوم الثلاثاء 17 فبراير الموافق 29 شعبان بعد استطلاع رؤية هلال الشهر الكريم.

موعد شهر رمضان 2026 في مصر

وكشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي موعد شهر رمضان 2026، موضحًا أن يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 المقبل هو المتمم لشهر شعبان 1447 هجريا، وأن غرة شهر رمضان 2026 ستكون يوم الخميس المقبل 19 فبراير فلكيًا، وأن عدد أيام الشهر الكريم 29 يوماً، مؤكداً أن الرأي النهائي في حسم الموعد يكون لدار الإفتاء المصرية بعد استطلاع هلال الشهر الكريم.

صورة

ومن ناحية أخرى، كشفت نتيجة التقويم الهجري والميلادي الصادرة عن هيئة المساحة المصرية والمنشورة على الموقع الرسمي للهيئة أو عبر النتيجة الورقية المطبوعة موعد شهر رمضان 2026 وبداية الشهر الكريم، موضحة أنَّ غرة الشهر تبدأ من يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير المقبل 2026 وهو أول أيام رمضان وعدد أيام الشهر ستكون 30 يوما، وهو يوافق أيضا 11 أمشير 1742.

صورة

صورة



ومن المقرر أن تستطلع دار الإفتاء المصرية بالتعاون مع اللجان العلمية بالمعهد القومي للبحوث الفلكية وهيئة المساحة المصرية الثلاثاء الموافق 17 فبراير المقبل 2026 هلال شهر رمضان، للوقوف على الموعد النهائي لبداية وغرة الشهر الكريم وأن الإعلان الرسمي يكون لدار الإفتاء المصرية.

وأوضح مركز الفلك الدولي أنَّه من المعروف فلكيا أنَّ إمكانية رؤية الهلال في يوم ما تتحسن كلما اتجهنا غربا (بثبوت خط العرض)، وبناء عليه فإنّ شرق العالم لا يمكن اعتماده، فقد لا يرى الهلال من ماليزيا، في حين أنّه قد يرى بسهولة من المغرب العربي، ومثل هذا ينطبق على وسط العالم أو مكة المكرمة، فمن غير المقبول ألا تبدأ دول المغرب العربي الشهر الجديد لأنه لا يمكن رؤية الهلال من مكة المكرمة، في حين أن الهلال قد تمت رؤيته من المغرب مثلا، ومن غير المناسب كذلك اعتماد غرب العالم مثل القارتين الأمريكيتين، فالمسافة بين إندونيسيا والقارتين الأمريكيتين كبيرة جدا.


مواضيع متعلقة