وزير الإسكان أمام «الشيوخ»: مصر قضت على 95% من العشوائيات
وزير الإسكان أمام «الشيوخ»: مصر قضت على 95% من العشوائيات
كشف المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق، عن زيادة نسبة التنمية العمرانية خلال 11 عاما الماضية، وذلك نتيجة لزيادة مساحة الارض المستغلة.
وقال خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ، إنه بنهاية هذا العام جرى إضافة مدن الجيل الرابع والمدن المستدامة الخضراء، إذ وصلنا لنحو 14% خلال عشر سنوات الماضية.
خطة للتنمية العمرانية الشاملة
وأوضح وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية أن ماحدث جاء وفق خطة للتنمية العمرانية الشامله لإنجاح تنفيذ هذة الخطة، لذلك جرى تنفيذ المدن العمرانية الجديدة، وكذلك التوسع في المشروعات المنفذة في الريف المصري وهو مشروع حياة كريمة.
وقال وزير الإسكان: «حرصنا على معالجة أزمة العقارات غير الأمنة والعسوائية، والتي عانت من غياب المرافق، ما أدى إلى التلوث البيئي ومعاناة ساكني هذه المناطق من الأمراض، بالإضافة إلى توارث عادات سيئة أدى إلى سلبيات في التعامل مع الوطن ونشر أفكار مضره بالمجتمع، وبالتالي كان لا بد من التدخل من الدولة».
وقال: «لم يكن تصرف الحكومة في هذا الأمر بتوفير سكن بديل، ولكن القيادة السياسية وجهت بتوفير خطة متكاملة لتحقيق مفهوم جودة الحياة ما ساهم في القضاء على العشوائيات، من أبرزها مثلث ماسبيرو وعزبة أبو قرن وبطن الزير وسور مجري العيون، مضيفًا أن الحكومة استطاعت القضاء على 95% من العشوائيات في مصر».
توسع عمراني عشوائي
وشدد وزير الإسكان خلال اجتماع اللجنة البرلمانية على الحد من النمو العشوائي، وقال: «الدولة خسرت آلاف الأفدنة نتيجة التوسع العمراني العشوائي لاستيعاب العمران، ما أدى إلى إهدار كثير من الأفدنة وتأثيرها على المحاصيل الزراعية».
وقال المهندس شريف الشربيني إن توجه الدولة لإنشاء المدن الجديدة كان خطوة حتمية لوقف النمو العشوائي على الأراضي الزراعية، مشيرًا إلى أن مصر تضم حاليًا نحو 61 مدينة من مدن الجيل الثاني والثالث والرابع.
وأضاف الوزير أن مدن الجيل الرابع، مثل العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة، تشمل إجمالي 29 مدينة ذكية وخضراء، تحقق معايير الذكاء الاصطناعي والاستدامة والبناء الأخضر، مع نسب إشغال مرتفعة في بعض المدن، مثل مدينة 6 أكتوبر التي تصل نسبة إشغالها إلى 70%.
وأكد الشربيني أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بحماية التراث العمراني والثقافي، للحفاظ على معالم القاهرة الخديوية وصون العاصمة التي يعتز بها المصريون.