لو قفلتها هتجيب أمراض وبكتيريا.. أجهزة منزلية احذر غلق أبوابها
لو قفلتها هتجيب أمراض وبكتيريا.. أجهزة منزلية احذر غلق أبوابها
في الوقت الذي يحرص فيه كثيرون على إغلاق أبواب الأجهزة الكهربائية فور الانتهاء من استخدامها، اعتقادًا منهم أن ذلك يحافظ على النظافة أو الأمان، فإن هذه العادة الشائعة قد تأتي بنتائج عكسية، متسببة في مشكلات صحية وأعطالا تقنية تتفاقم بمرور الوقت.
أجهزة يفضل ترك أبوابها مفتوحة
التعامل الآمن مع الأجهزة المنزلية يعتمد على ترك أبواب بعض الأجهزة مفتوحة بعد الاستخدام، لا سيما خلال ساعات الليل، وهو إجرا وقائي مهم يحد من تراكم الرطوبة والبكتيريا، ويمنع انبعاث الروائح الكريهة، فضلًا عن دوره في إطالة العمر الافتراضي للأجهزة.
هناك العديد من الأجهزة التي في حال غلقها يحدث تكاثر للبكتيريا، ومنها الميكرويف حيث يحتفظ بعد تشغيله ببخار الطعام والرطوبة الناتجة عن التسخين، وعند إغلاق الباب مباشرة، تتحول المساحة الداخلية إلى بيئة دافئة ورطبة، وهي الظروف المثالية لنمو البكتيريا والفطريا، وفقا لصحيفة «ديلي ميل البريطانية».
ويسمح ترك باب الميكرويف مفتوحًا لبضع ساعات بخروج البخار وتسريع جفاف الجدران الداخلية، ما يقلل من تكاثر الجراثيم، ويحد من تراكم الروائح غير المرغوب فيها التي غالبًا ما تلتصق بالجهاز وتنتقل إلى الطعام لاحقًا.
لا يقل كاتيل المياه خطورة عن غيره من الأجهزة، إذ يتراكم داخله بخار كثيف بعد غليان المياه، ومع إغلاق الغطاء يظل هذا البخار محبوسًا، ما يؤدي إلى زيادة ترسب الأملاح ، وتهيئة بيئة مناسبة لنمو العفن، خاصة في الغطاء والفوهة.
استمرار هذه العادة قد يتسبب في تقليل كفاءة الجهاز وتقصير عمره الافتراضي، لذلك يجب ترك غطاء الكاتيل مفتوحًا حتى الصباح، للسماح بتبخر الرطوبة بالكامل، خصوصًا في المناطق ذات الرطوبة المرتفعة.
الغسالة الكهربائية
ومن ضمن الأجهزة المنزلية التي تحتاج إلى فتح بابها، الغسالة، وتعد من أكثر الأجهزة عرضة لتراكم الرطوبة، فبعد انتهاء دورة الغسيل، يبقى الماء عالقًا في الجوانات المطاطية ودرج المسحوق والأجزاء الداخلية، وعند إغلاق الباب مباشرة، تُحجب التهوية، ما يؤدي إلى نمو البكتيريا والفطريات وظهور رائحة العفن التي تلتصق بالملابس.