باحث سياسي: مجلس السلام محاولة جديدة لتحقيق ما فشلت فيه الأمم المتحدة
باحث سياسي: مجلس السلام محاولة جديدة لتحقيق ما فشلت فيه الأمم المتحدة
تحدث الكاتب والباحث السياسي أحمد محارم، حول مقترح مجلس السلام العالمي، موضحًا أبعاده السياسية وأسباب التردد الدولي تجاهه.
وقال «محارم»، خلال مداخلة هاتفية من نيويورك مع الإعلامي أسامة كمال، في برنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة dmc، إن الفكرة انطلقت بداية لمعالجة القضية الفلسطينية والصراع بين إسرائيل وغزة، لكنها توسعت لاحقًا لتشمل معالجة النزاعات الدولية بشكل أوسع.
الأمم المتحدة لم تحقق طموحات الشعوب
وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبر أن الأمم المتحدة، على الرغم من تأسيسها منذ 75 عامًا، لم تحقق طموحات الشعوب، خاصة فيما يتعلق بحفظ الأمن والسلم الدوليين، مشيرًا إلى تعقيدات البيروقراطية وصعوبة إعادة توزيع تمثيل الدول في الهيئات الدولية.
وأوضح أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش كان أول من دعا إلى تعديل توزيع العضوية الدائمة في مجلس الأمن بما يعكس الزيادة السكانية العالمية، وهو ما فسر موقف ترامب الذي اعتبر الجمعية العامة ومجلس الأمن بمثابة «نادي اجتماعي» بلا فاعلية حقيقية، مضيفا أن مجلس السلام العالمي الجديد لن يقلل من فعالية الأمم المتحدة، بل يهدف إلى تجربة أسلوب بديل قد يحقق ما فشلت فيه المنظمات الدولية السابقة.
انضمام الدول لمجلس السلام
وعن أسباب تخوف بعض الدول، أشار إلى أن أوروبا، باعتبارها حليفًا قويًا للولايات المتحدة، تشعر أحيانًا بأن أمريكا تتراجع عن دورها في ضمان الأمن، كما ظهر ذلك في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، أما الدول الكبرى مثل روسيا والصين، فتبدي موقفًا متحفظًا تجاه الفكرة، بينما تحرص أمريكا على جذب بعض الدول للانضمام عبر أساليب دبلوماسية ومالية.