«الجمهورية القلقة» يجيب على السؤال الصعب: إيران تخشى الحرب أم توظف القلق؟

كتب: أحمد عاطف

«الجمهورية القلقة» يجيب على السؤال الصعب: إيران تخشى الحرب أم توظف القلق؟

«الجمهورية القلقة» يجيب على السؤال الصعب: إيران تخشى الحرب أم توظف القلق؟

«الجمهورية القلقة» يجيب على السؤال الصعب: إيران تخشى الحرب أم توظف القلق؟

الكتاب من إصدارات المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار ودار كنوز

كتب: أحمد عاطف

يغوص كتاب «إيران .. الجمهورية القلقة» للباحث والصحفي عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية في فلسفة «القلق» كحالة بنيوية تحرك صانع القرار الإيراني منذ عام 1979 وحتى اليوم.. ويجيب على تساؤل مهم: هل القلق مجرد خوف من الحرب؟ أم هو محرك الاستراتيجية وسر البقاء في قلب العاصفة؟ ويخلص مؤلف الكتاب إلى أن القلق ليس أزمة عابرة في تاريخ طهران، بل هو بوصلة قراراتها.


قراءة للواقع الإيراني

الكتاب بعد احدي ثمار التعاون بين المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار ودار كنوز للنشر، يأتي في 6 فصول، ويقدم عرضًا توضيحيًا معلوماتيًا وتحليليًا عن واقع عاشته وتعيشه إيران، وهو واقع لا تنكره ولا تجاهر به دائمًا. ربما هو واقع تسببت فيه الضغوط الدولية، وربما سمحت به الجمهورية الإسلامية للحفاظ على منظومة الحكم الديني، وربما لم يكن هناك حل آخر.

لماذا إيران دولة قلقة؟


يجيب الكتاب على سؤال: لماذا إيران دولة قلقة؟ ولماذا، منذ النشأة وحتى يومنا هذا، تتنوع مصادر القلق للجمهورية الإسلامية؟ هل إيران قلقة من حرب مقبلة فقط، أم أنها تطوّع ما يقلقها لخدمة أهدافها واستراتيجيتها؟

كتاب “إيران.. الجمهورية القلقة” يشرح لماذا اندلعت الاحتجاجات في نهاية 2025 واستمرت في بداية 2026، ويفسر أيضًا أسباب اندلاع الاحتجاجات السابقة والفرق بينها.

الأزمات الداخلية والخارجية لإيران

كما يشرح الكتاب، بالمعلومة والتحليل، الأزمات الداخلية مثل قضايا الشباب والمرأة والحريات والاقتصاد، ويستعرض مسار وتسلسل كل أزمة على مدار السنوات الماضية وصولًا لعام 2025، وانعكاساتها على قضايا أخرى مثل التجسس لصالح الموساد، والملف النووي، وحرب الـ12 يومًا.

وخارجيًا، يتناول المتغيرات التي طرأت على أذرع إيران في المنطقة، وأسباب دعم الجمهورية الإسلامية لتلك الجماعات، وأسباب تطويق إسرائيل لإيران عبر توطيد علاقاتها بدول جوار إيران في جنوب القوقاز وآسيا الوسطى، وحتى مطاردة إيران في أفريقيا.

المشهد الإيراني من منظور جديد

الكتاب يستهدف غير المتخصصين في الدراسات الإيرانية، وحديثي التخرج من دارسي الشؤون الإيرانية، ويقدّم لهم صورة أشمل وأعمق تمكنهم من قراءة المشهد الداخلي والخارجي لإيران من منظور مختلف.

ويأتي الكتاب بالتزامن مع احتجاجات داخلية موسعة، وترقب أمريكي وتوعد إسرائيلي بحرب ثانية، بينما تترقب إيران هي الأخرى هجومًا على أراضيها في أي لحظة، وترفع من جاهزيتها العسكرية لتجنب تكرار عنصر المفاجأة كما حدث في الأيام الأولى للحرب الإسرائيلية الإيرانية.