أستاذ علوم سياسية: التحركات المصرية رسخت الدور المحوري في دعم القضية الفلسطينية

كتب: أحمد العانوسي

أستاذ علوم سياسية: التحركات المصرية رسخت الدور المحوري في دعم القضية الفلسطينية

أستاذ علوم سياسية: التحركات المصرية رسخت الدور المحوري في دعم القضية الفلسطينية

قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية تثبته الوقائع على مدار سنوات طويلة، مؤكدًا أن التحركات الدبلوماسية المصرية، سواء على مستوى الرئاسة أو وزارة الخارجية، كشفت بوضوح عن مركزية هذا الدور في حشد الدعم الدولي لإحلال السلام ووقف العدوان على قطاع غزة، موضحًا أن الاتصالات المباشرة التي أجرتها القاهرة مع أطراف المجتمع الدولي أسهمت في خلق زخم سياسي حقيقي لصالح القضية الفلسطينية.

وأشار سلامة، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن التحرك المصري المتواصل أسفر عن التوصل إلى اتفاقات وقف إطلاق النار، من بينها اتفاق شرم الشيخ بحضور المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية، مرورًا بالدفع نحو تنفيذ مراحل التهدئة، وصولًا إلى استحقاقات إعادة الإعمار والتعافي المبكر، مؤكدًا أن هذه الجهود تستهدف في نهايتها الوصول إلى دولة فلسطينية موحدة جغرافيًا بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن إعلان مجلس السلام وتوقيع ميثاقه يمثل خطوة مهمة في مسار إحلال السلام داخل قطاع غزة، مشددًا على أن نجاح أي تحركات منبثقة عن هذا المجلس مرهون بالالتزام بالرؤية المصرية القائمة على رفض مخططات التهجير وتثبيت الوجود الفلسطيني على أرضه، باعتبارها الأساس الحقيقي لتحقيق الاستقرار في المنطقة.