اختبار الـ10 دقائق.. كيف تكتشف شغفك الحقيقي بعيدا عن ضغط العمل؟
اختبار الـ10 دقائق.. كيف تكتشف شغفك الحقيقي بعيدا عن ضغط العمل؟
- كيف تكتشف شغفك الحقيقي
- اختبار الشغف
- كيف تكتشف شغفك
- اختبار فقدان الشغف
- بتدور على شغفك؟
- فقدان الشغف
- أسباب فقدان الشغف
ربما رأيتَ الكثير من العبارات التشجيعية التي تحثّنا على اتباع أحلامنا، وممارسة ما نحب، وعيش حياة ذات معنى، فهذه النصائح تجدها منتشرة في كل مكان، ومعلقة على الجدران بخطوط وألوان مرحة ومُبهجة، لكن بجدية، كيف يكتشف الإنسان شغفه الحقيقي بعيدًا عن ضغط العمل؟ فلحسن الحظ هناك اختبار مكون من 25 سؤالًا لن يستغرق سوى 10 دقائق لمعرفة شغفك الحقيقي.
كيف تكتشف شغفك الحقيقي بعيدا عن ضغط العمل؟
ولاكتشاف شغفك الحقيقي بعيدًا عن ضغط العمل، يقول ماسون فارماني، مدرب الحياة الشخصية والمهنية الحدسي، إن الشغف يساعدك على إيجاد مسار وهدف يُمكّنك من الشعور بمزيد من الرضا، مشيرًا إلى أن تحديد ما يحفزك وما يُثير حماسك يُمكن أن يجعل خططك أكثر وضوحًا ويرشدك نحو أفعال تتناغم مع جوهرك الحقيقي، ويصبح من الأسهل اتخاذ القرارات المتعلقة بحياتك، وفقًا لما ذكره موقع «very well mind».
ويقول مدرب الحياة الشخصية والمهنية إنّ نية القيام بما تحب تساعدك على تقليل التوتر والقلق والاكتئاب، مُضيفًا أنّ الانخارط في أنشطة تثير شغفك يمكن أن يساعدك على تحسين مزاجك ويزيد من شعورك بالبهجة، ويوفر لك ملاذًا من ضغوط الحياة اليومية، كما أنّ الأنشطة التي تثير حماسك يمكن أن تساعدك أيضًا على الشعور بالرضا والسكينة بشكل عام.
ويضع «فارماني» اختبار الـ10 دقائق لاكتشاف شغفك الحقيقي بعيدًا عن ضغط العمل، وهو مكون من 25 سؤالًا يجب أن تطرحها على نفسك تتمثل في الآتي:
ما هي الأنشطة التي كنت أحبها في طفولتي؟
قد لا يكون ما استمتعت به في طفولتك هو ما تعرفه الآن، ولكنه يُظهر أين يكمن شغفك الأول، فإذا تذكرت ما كنت تستمتع بفعله في طفولتك، سواء كان الرسم أو العزف على آلة موسيقية أو استكشاف الطبيعة، فقد يُقدّم شغفنا في الطفولة أدلةً على ما لا يزال يُثير حماسنا اليوم.
ماذا كنت سأفعل لو لم يكن الوقت والمال عاملين مؤثرين؟
هذا السؤال يُساعدنا على أن نحلم أحلامًا كبيرة، وقد نحتاج إلى تقليص نطاقها، لكنها تُعطينا بعض الأفكار حول المجالات التي يجب أن نُركز عليها، فتخيل أنك تعيش حياة بلا قيود مالية أو زمنية فهذا يُساعدك على اكتشاف رغباتك الحقيقية، بعيدًا عن الهموم العملية.
كيف أريد أن يتذكرني الناس؟
فكّر كيف تريد أن يتذكرك الآخرون بعد رحيلك، إذ لا يشترط أن يكون هذا العمل عظيمًا أو يتطلب شهرة، فمثلاً، إذا أردت أن تُذكر كشخص معطاء، يمكنك قضاء بعض الوقت في تقديم الطعام للجياع أو تدريس أطفال المدارس، فبإمكانك تغيير حياة شخص ما للأفضل بأبسط الأعمال.
ما الذي يقوله لي الآخرون عن مهاراتي؟
يقول مدرب الحياة الشخصية: «إنّه لسنوات طويلة، لم أعتبر نفسي طاهيًا رغم أنني عملت في هذا المجال باحترافية عالية، لأنني لم أتلقَ أي تدريب رسمي، ولم أدرك تميز مهاراتي في الطهي إلا بعد أن أشاد بها الآخرون، أحياناً لا نلاحظ مواهبنا بأنفسنا، لكن أحباءنا قد يذكروننا بها».

ما المشاكل التي أريد حلها؟
قد تكون هذه مشاكل مجتمعية كبيرة أو مضايقات صغيرة تلاحظ أنها تعيق حياتك وحياة الآخرين، لذا يجب أن تسأل نفسك تحديدًا: «ما هي القضايا أو التحديات التي تشعر تجاهها بقوة وترغب في معالجتها في حياتك؟»، كما أنّ العمل بهدف مساعدة الآخرين يمكن أن يجعلنا نشعر بتحسن تجاه أنفسنا والعالم، فالشغف غالبًا ما ينبع من الرغبة في إحداث تغيير.
ما الذي أخشى تجربته؟
قد يبدو الاستسلام للخوف أمرًا غير طبيعي، لكن الأمر يستحق التأمل، فأحيانًا تكون الأشياء مخيفة لأنها مثيرة وتتحدى قدراتنا، وهذا قد يكون نافذة جيدة لاكتشاف شغفنا، فإذا كانت هناك أشياء تعجبك لكن الفكرة تُخيفك، فربما يكون هذا أمراً جيداً، وعليك أن تُخصّص لها بعض الوقت.
أين كنت أرغب في السفر؟
يمكن أن يتحقق هذا الأمر بطرق متعددة، فالأماكن التي طالما رغبت في زيارتها قد تكون جزءًا من شغفك، أو قد تقودك إليها، فبينما يمكن أن يكون السفر بالتأكيد أحد شغفنا، فإذا لم يكن متاحًا لنا الآن، فلا يزال بإمكاننا التعرف على تلك الثقافة أو تعلم لغة جديدة تساعدنا على التواصل مع ذلك الشغف.
ما هي المهنة التي كنت أحلم بها في طفولتي؟
ربما كنت ترغب في أن تصبح رجل إطفاء، وربما لم يتحقق ذلك تمامًا، لكن هذا لا يعني أن الحلم قد انتهى، فربما لن تعود إلى الدراسة لتصبح طبيبًا بيطريًا، لكن حبك للحيوانات قد يدفعك إلى رعاية الحيوانات أو التطوع في ملجأ لها.
أين تكمن قيمي؟
فكّر فيما هو مهم بالنسبة لك من الناحية الأخلاقية، وكن صادقًا مع نفسك بشأنه، فجميعنا نشعر بطبيعة الحال بأهمية بعض الأمور أكثر من غيرها، ومن الضروري أن نعرف ما يهمنا حتى نتمكن من مواءمة حياتنا مع تلك القيم، وهذا سؤال آخر قد يقودك إلى فرصة للتطوع.
ماذا كنت سأفعل لو لم يكن الفشل خيارًا؟
إنّ التخلص من التوتر قد يفتح آفاقًا جديدة أمامك، إذ يمكن أن تسأل نفسك: «لو لم يكن الخوف من الفشل موجودًا، فماذا كنت ستسعى إليه؟»، وقد يرشدك هذا إلى الأنشطة أو الأهداف التي تُثير شغفك، ولكنك قد تتردد بسبب الخوف.
ما الذي يفعله الآخرون وأشعر بالغيرة منه؟
نميل عادةً إلى اعتبار الحسد صفة سلبية، لكنه يحمل في طياته رسالة، فهذه طريقة لتحويل ما قد يُنظر إليه على أنه سلبي إلى فرصة لاكتشاف شيء مثمر، فإذا كنت تعاني من مشاعر الحسد عند تصفحك مواقع التواصل الاجتماعي، ففكّر فيما يفعله هؤلاء الأشخاص الذي يثير حسدك، فقد تجد شغفك في أنشطتهم.
ما الهوايات التي تجعلني أسعد الناس؟
الهوايات للتسلية فقط، لكننا نختار ما نختاره منها لأننا نستمتع بفعله، لذا اسأل نفسك: «ما الذي يجعلك تشعر بأكبر قدر من السعادة والحرية؟»، وانطلق من هذه النقطة.
ماذا لو لم تهتم بما يفكر فيه الآخرون عنك؟
قد نقع في دوامة القلق بشأن نظرة الآخرين إلينا، وهذا ليس مفيدًا على الإطلاق، فكّر فيما ستفعله بحياتك لو لم يكن هذا الأمر مصدر قلق، فقد تُفاجئ نفسك إذا تخلصت من الشعور بالإحراج، ستجد أن العالم مليء بالفرص، ولا تنزعج إذا بدا لك شيء ما سخيفًا أو مبتذلًا، فهذا جزء من الهدف من التجربة.
متى أشعر بأكبر قدر من الرضا؟
تذكر الأوقات التي شعرت فيها بأقصى درجات السلام والراحة، فقد يقودك هذا الشعور بالرضا إلى فهم أفضل لشغفك، فغالبًا ما يتوافق الشغف مع الشعور بالسلام الداخلي، حيث تقوم بشيء تشعر معه بإشباع عميق.
ما الذي أستمتع بتعلمه؟
جميعنا نعرف متى نشعر بالرغبة في تعلم موضوع ما، إذ يمكنك معرفة ذلك من خلال الشعور بالمتعة، وليس بالملل، وليس كواجب ثقيل، لذا اسأل نفسك: «ما هي المواضيع أو المهارات التي تثير فضولك أكثر؟»، وسواء كان الفن أو العلوم أو التاريخ، فإن اهتماماتك الطبيعية غالبًا ما تقودك نحو شغفك.
كيف يبدو يومي المثالي؟
يُعدّ التخيّل والتأمل مثاليين للإجابة على هذا السؤال، لذا فكّر في شكل يومك المثالي، وانظر إلى الأمر من منظور افتراض تلبية جميع احتياجاتك أولًا، وذلك لأنه إذا كنت مُرهقًا، فقد تقول إن يومك المثالي هو النوم طوال اليوم، وإذا تم تلبية احتياجاتك الأساسية، يمكنك استكشاف وتوسيع ما قد ترغب في إضافته إلى ذلك اليوم.
ما هي المواضيع التي تجذبني بطبيعتي؟
وتُعرف هذه الاهتمامات عادةً بالاهتمامات الخاصة، لذا تأمل فيما يجذب انتباهك باستمرار، وانظر إلى ما يثير فضولك دائمًا، سواء في الكتب أو المقالات أو المحادثات، وما الذي تتحدث عنه بلا انقطاع؟
كيف يمكنني قضاء وقتي بأسهل طريقة؟
إن فقدان الإحساس بالوقت، والأنشطة التي تؤدي إلى هذا الشعور، ليس ممتعًا فحسب؛ بل يمكن أن يقودنا أيضًا إلى فهم ما ننغمس فيه ونهتم به أكثر من غيره، لذا عليك التفكير في اللحظات التي كنت فيها منغمس في شيء ما لدرجة أنك نسيت الوقت، فهذه الأنشطة غالبًا ما تكون متوافقة بشكل عميق مع شغفنا.
ماذا علمتني الحياة؟
قد تقودنا دروس الحياة مباشرةً إلى شغفنا، أو قد يكون الطريق ملتويًا، لذا اسأل نفسك ما هي الصعوبات التي واجهتها وتغلبت عليها؟ أين شكّلت الحياة تحديًا لك، لكنك ثابرت؟ فإذا كنت متواضعًا، فقد يكون هذا السؤال أشبه بسؤالك عما يقوله الآخرون عن مهاراتك، لذا فكّر بدلاً من ذلك فيما قاله الآخرون عن صمودك، وكيف أثّر ذلك فيك، ربما تمتلك موهبةً لا تدركها، قد تقودك لمساعدة الآخرين الذين يواجهون صعوبات مماثلة.

ما الذي سأندم عليه إن لم أحاوله؟
كلنا نندم على بعض الأمور، ولا سبيل للعودة إلى الوراء وتصحيح أخطائنا، ومع ذلك، لدينا القدرة على تجنب الندم على ما لم نفعله، لذا فكّر فيما قد تندم عليه لو لم تسعَ إليه، واسأل نفسك ما هي الأحلام أو الطموحات التي تشعر بالانجذاب إليها ولكنك لم تمنح نفسك الفرصة لاستكشافها بعد؟.
بماذا أحلم؟
في عالمٍ يركز على الإنتاجية، قد نضطر إلى الاعتقاد بأن أحلام اليقظة مضيعة للوقت، لكنها أبعد ما تكون عن ذلك، بل على العكس، قد تقودنا مباشرةً إلى شغفنا، لذا انتبه لأحلام يقظتك، فما هي السيناريوهات أو الأماكن أو التجارب التي تتخيلها كثيراً؟ فهذه الأحلام قد تمنحك رؤى ثاقبة حول شغفك.
هل هناك من يمنعني من تحقيق أحلامي؟
هذه فرصة رائعة للتفكير بواقعية وبنظرة خيالية، فإذا كانت لديك مسؤوليات قد تمنعك من تحقيق أحلامك، فهذا أمر، ولكن إذا كنت ترى الآخرين غير موافقين على خياراتك، فهذا أمر مختلف تمامًا، لذا راجع علاقاتك وتأكد من التركيز على من تشعر معهم بالدعم لا بالنقد.
ما هي أكبر خيبات أملي؟
إنّ استرجاع ذكريات خيبات الأمل في الحياة يمنحك فرصةً للتأكد من عدم تكرارها، وعدم تكرار الأفعال نفسها، فقد يبدو من غير المنطقي التفكير في خيبات أملنا عند محاولة اكتشاف شغفنا، لكن بإمكاننا إعادة صياغة تلك الخيبة إلى شيء لم نفعله بعد.
ما الذي يعجبني في الآخرين؟
جميعنا نملك صفات نُقدّرها في الآخرين، وقد يكون لهذا الأمر جوانب عديدة، لذا فكّر في الأشخاص الذين تُعجب بهم أكثر من غيرهم، وواسأل نفسك: «ما هي الصفات أو المواهب أو المساعي التي يمتلكونها وتجدها مُلهمة؟»، فقد تعكس هذه الصفات جوانب من طموحاتك الشخصية التي تنتظر أن تُكتشف.
لو أتيحت لي فرصة البدء من جديد، فماذا كنت سأفعل بشكل مختلف؟
هنا نعود إلى نقطة البداية، لقد فكرت فيما كنت تحب فعله في طفولتك، ولكن الآن عد بالذاكرة إلى الوراء وتأمل حياتك منذ ذلك الحين، أين كنت ستركز جهودك؟ ما الذي كنت ستغيره؟ هذا سؤال ختامي رائع لأنه يجمع كل شيء معًا ويمنحك فرصة لرؤية حياتك من منظور جديد مليء بالإمكانيات والفرص.