«دولة التلاوة» يحتفي بالشيخ محمود عبد الحكم: صوته يمس القلب قبل الأذن

كتب: حسن سمير

«دولة التلاوة» يحتفي بالشيخ محمود عبد الحكم: صوته يمس القلب قبل الأذن

«دولة التلاوة» يحتفي بالشيخ محمود عبد الحكم: صوته يمس القلب قبل الأذن

احتفى برنامج «دولة التلاوة» في تقرير صوتي مميز بصوت الفنانة والإعلامية الكبيرة إسعاد يونس، بالشيخ محمود عبد الحكم، أحد أعمدة التلاوة المصرية، وواحد من الأوتاد الراسخة التي شيدت دولة التلاوة في القلوب قبل الشاشات: «صوت مرجعي لا يُذكر الإتقان إلا ويُذكر معه، وصاحب مدرسة متفردة تركت بصمة عميقة في تاريخ تلاوة القرآن الكريم، إذ كان صوته يمس القلب قبل أن يصل إلى الأذن».

محطات بارزة في حياة الشيخ محمود عبد الحكم

واستعرض التقرير محطات بارزة من حياة الشيخ، في حضور نجله محمود محمود عبد الحكم، موضحًا أن الشيخ وُلد عام 1915 بقرية القرنك، وبدأ رحلته مع القرآن الكريم مبكرًا، ولم يكن مجرد حافظ، بل كان يعيش مع كل آية ويتفاعل مع معانيها بصدق وخشوع.

وأشار التقرير إلى أنه في عام 1940 شارك الشيخ محمود عبد الحكم مع كبار سلاطين التلاوة، من بينهم الشيخ محمد رفعت والشيخ علي محمود والشيخ الصيفي، في تأسيس أول رابطة لقراء القرآن الكريم في مصر، قبل أن يتم اعتماده قارئًا بالإذاعة المصرية عام 1944، ويتولى القراءة بمسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها، لتنفتح أمامه أبواب الشهرة وتلتف الجماهير حول صوته.

الشيخ محمود عبد الحكم يتعرض لحادث في الجزائر

وتوقف التقرير عند واحدة من أغرب المحطات في حياته، حين سافر إلى الجزائر عام 1965، وتعرض لحادث سير مروع انقلبت فيه السيارة، ونجا منه وحده بينما لقي باقي الركاب مصرعهم، مشيرًا إلى أن الشيخ لم يتحدث يومًا عن هذه الحادثة، تواضعًا وخشية أن يتاجر بنعمة النجاة، حتى رحل عن عالمنا في سبتمبر 1982.

ورغم رحيله، ظل أثره حاضرًا، حيث كرّمته الدولة عام 1992 بمنحه وسام العلوم والفنون تقديرًا لخدمته الجليلة لكتاب الله.

وعاد البرنامج ليستكمل حلقته باستقبال تلاوات جديدة مميزة، حيث رحّب بمتسابق الحلقة الشيخ محمد كامل، أحد الأصوات المتفردة التي تترك أثرها في القلب قبل الأذن، وسط أجواء تنافسية وروح إيمانية عالية، ضمن مراحل المسابقة المتقدمة.


مواضيع متعلقة