الاكتئاب يصيب الأجداد بعد رعاية أحفادهم في حالة واحدة.. السر في الابناء
الاكتئاب يصيب الأجداد بعد رعاية أحفادهم في حالة واحدة.. السر في الابناء
حالة من الجدل أثيرت حول تأثير رعاية الأجداد لأحفادهم على الصحة النفسية لكبار السن، وتباينت الآراء ما بين أن الأحفاد هم مصدر سعادة الأجداد ويجب رعايتهم لتحسين حالتهم النفسية، والبعض الآخر يرى أن تلك الرعاية تصيب كبار السن بالاكتئاب، لذا نوضح الحالة الوحيدة التي تسبب الاكتئاب للأجداد بعد رعاية أحفادهم.
تأثير رعاية الأطفال على الأجداد
علاقة الأجداد بأحفادهم عادة ما تكون قوية ومصدر سعادة لكبار السن «أعز من الولد.. ولد الولد»، ولكن ما حقيقة رعاية الأطفال وتأثيرها على الحالة النفسية للأجداد وإصابتهم بالاكتئاب، وهو ما توضحه الدكتور صفاء حمودة، استاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر.
وهناك العديد من الدراسات العلمية التي توضح مدى تأثير رعاية الأجداد لأحفادهم، فتلك الرعاية تعمل على تحسين حالتهم المزاجية والنفسية وقدراتهم الذهنية، كما يصبح لديهم أمل في الحياة يعيشون من أجله، وفق تعبير «حمودة» خلال حديثها لـ«الوطن».
«رعاية الأطفال بتخلي فيه معنى كبير في حياة أجدادهم ومصدر قوة لهم وكأنهم لسه ليشاركوا أبنائهم في تربية الأطفال ويحميهم من الاكتئاب وأمراض الشيخوخة» وفق أستاذ الطب النفسي، مشيرة إلى أن هناك حالة واحدة قد تسبب الاكتئاب للأجداد بعد رعاية أحفادهم.
وفي حالة وفاة الابن أو اختفائه بشكل كامل عن حياة طفله وترك رعايته على جده، تصبح المسؤولية أكبر على الأجداد ما ينتج عنه ضغط نفسي، إذ يصبح مسئولا عن حياة الطفل بشكل كامل، من حيث الأكل والشرب والمذاكرة والترفيه، وغيره.