متى تم تحويل القبلة في شهر شعبان؟.. الإفتاء توضح الموعد الراجح

كتب: إسراء سليمان

متى تم تحويل القبلة في شهر شعبان؟.. الإفتاء توضح الموعد الراجح

متى تم تحويل القبلة في شهر شعبان؟.. الإفتاء توضح الموعد الراجح

ذكرت دار الإفتاء المصرية أنَّ تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام تم في منتصف شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة، وذلك وفق ما رجّحه عدد من أهل السير والمؤرخين، وهو ما اعتمدته الدار في عدد من بياناتها وموادها التوعوية.

تحويل القبلة كان حدثًا عظيمًا في التاريخ الإسلامي

وأكدت دار الإفتاء أن تحويل القبلة كان حدثًا عظيمًا في التاريخ الإسلامي، إذ استجاب الله تعالى لرغبة نبيه صلى الله عليه وسلم، كما ورد في قوله تعالى: «قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ» [البقرة: 144].

وبيّنت الإفتاء أنَّ هناك خلافًا تاريخيًا بين العلماء حول التحديد الدقيق ليوم تحويل القبلة، إلا أن القول الراجح عند كثير من أهل العلم، والذي أشارت إليه دار الإفتاء، هو أنه كان في ليلة النصف من شعبان، وهو ما يفسر اقتران الاحتفال بليلة النصف من شعبان بذكرى تحويل القبلة في عدد من الفعاليات الرسمية والدينية.

تأكيد مكانة المسجد الحرام

وأشارت إلى أنَّ هذا الحدث يحمل دلالات عظيمة، من بينها تأكيد مكانة المسجد الحرام، وترسيخ مبدأ الطاعة والامتثال لأوامر الله تعالى، كما يعكس ارتباط المناسبات الإيمانية بالأحداث المفصلية في التاريخ الإسلامي.