خبير: أخلاقيات الذكاء الاصطناعي تفرض ضغوطًا غير مسبوقة على شركات التكنولوجيا
خبير: أخلاقيات الذكاء الاصطناعي تفرض ضغوطًا غير مسبوقة على شركات التكنولوجيا
قال جاك جندو، خبير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إن قضايا أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحماية الخصوصية أصبحت محور جدل وضغط عالميين على شركات التكنولوجيا الكبرى، لا سيما فيما يتعلق بوصول الأطفال والمراهقين إلى أدوات الذكاء الاصطناعي التفاعلية.
طبقات حماية جديدة وحدود التقنية
وأضاف «جندو»، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن شركة «ميتا» أعلنت عن تطوير نسخة جديدة تتضمن طبقات إضافية من الحماية، من بينها أدوات التحكم الأبوي، بهدف تقييد نوعية المحتوى الذي يمكن للأطفال والمراهقين الوصول إليه، موضحًا أنه لا توجد حماية تقنية مطلقة، لكن الهدف هو تعقيد الوصول إلى المحتوى الحساس، خاصة أن الذكاء الاصطناعي يتعلم من المستخدمين ويتعامل مع بيانات شخصية وتفاصيل دقيقة قد تؤدي إلى ارتباط نفسي مفرط لدى المراهقين.
الوعي المجتمعي أساس النجاح
وأوضح، أن منظومة الحماية الفعّالة تقوم على 3 طبقات أساسية، أولها التزام التطبيقات ذاتها بحماية البيانات، وثانيها تفعيل أدوات الرقابة الأبوية، وثالثها – وهو الأهم – رفع مستوى الوعي لدى الأهل والمراهقين من خلال المدارس والحكومات ووسائل الإعلام
وأكد أن القرارات الأخيرة للشركات التقنية جاءت نتيجة تداخل عوامل عدة، أبرزها الضغوط المجتمعية والقانونية، لا سيما في الولايات المتحدة، حيث تصاعدت القضايا المرتبطة بالخصوصية والحماية الرقمية والجرائم الإلكترونية.