شريهان أبو الحسن تحذر من مخاطر الإفراط في الألعاب الإلكترونية على الأطفال

كتب: محمد عزالدين

شريهان أبو الحسن تحذر من مخاطر الإفراط في الألعاب الإلكترونية على الأطفال

شريهان أبو الحسن تحذر من مخاطر الإفراط في الألعاب الإلكترونية على الأطفال

قالت الإعلامية شريهان أبو الحسن إن سوق الألعاب الإلكترونية أصبح القوة الترفيهية الأولى عالميًا، بعدما حقق في عام 2024 أرباحًا بلغت نحو 188 مليار دولار، متجاوزًا إيرادات السينما والموسيقى مجتمعتين، موضحة أن عدد اللاعبين حول العالم تخطى 3.3 مليار لاعب، من بينهم نحو 1.8 مليار طفل تتراوح أعمارهم بين 3 و17 عامًا.

واحد من كل 5 أطفال يتعرض للتنمر أو التحرش داخل الألعاب الإلكترونية

وأضافت «أبو الحسن» خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، أن تقريرًا صادرًا عن منظمة اليونيسف عام 2025 كشف أن طفلًا واحدًا من كل 10 أطفال يمارس الألعاب الإلكترونية، بينما تعرض واحد من كل 5 أطفال للتنمر أو التحرش داخل هذه الألعاب، كما أشار التقرير إلى أن 30% من الأطفال تعرضوا لمحتوى غير ملائم، مثل خطابات الكراهية أو المواد المسيئة، في حين تعرض 90% منهم لمحتوى إعلاني متعلق بالمراهنات أو القمار الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن 18% من الأطفال والمراهقين شاركوا بالفعل في ألعاب مراهنات، بما يعادل نحو 160 مليون مراهق حول العالم.

غياب الرقابة الأبوية على الألعاب الإلكترونية

وأكدت «أبو الحسن» أن هذه الأرقام لا تعني الدعوة إلى منع الأطفال من استخدام التكنولوجيا، موضحة أن الخطر الحقيقي يكمن في الاستخدام المفرط وغياب الرقابة الأبوية، مشيرة إلى أن تقارير عالمية تؤكد أن النسبة الأكبر من الأطفال يستخدمون الألعاب الإلكترونية دون إشراف أسري، بينما يعاني 15% منهم من مظاهر السلوك الرقمي المفرط.

وأوضحت أن دراسة أجرتها جامعة هيوستن الأمريكية حددت الاستخدام المعتدل للألعاب الإلكترونية بنحو 4 ساعات أسبوعيًا، إلا أن الواقع يشير إلى عكس ذلك، مبيّنة أن دراسة أوروبية موسعة شملت عدة دول أظهرت أن 20% من الأطفال يلعبون لأكثر من 5 ساعات أسبوعيًا، بينما يلعب 40% منهم من ساعة إلى خمس ساعات أسبوعيًا.

واختتمت حديثها بتساؤل: هل ما زالت الألعاب الإلكترونية مجرد وسيلة للترفيه، أم أنها تحولت إلى واقع يحمل مخاطر حقيقية؟