3 وجوه لصاحب «التجليات»: المراسل الحربى حارس التراث.. ودرويش «محفوظ»
3 وجوه لصاحب «التجليات»: المراسل الحربى حارس التراث.. ودرويش «محفوظ»
- أخبار اليوم
- أولياء الله
- البوابة الشرقية
- الجيش العراقى
- المقاهى الشعبية
- بين القصرين
- جمال الغيطانى
- حرب أكتوبر
- أخبار اليوم
- أولياء الله
- البوابة الشرقية
- الجيش العراقى
- المقاهى الشعبية
- بين القصرين
- جمال الغيطانى
- حرب أكتوبر
- أخبار اليوم
- أولياء الله
- البوابة الشرقية
- الجيش العراقى
- المقاهى الشعبية
- بين القصرين
- جمال الغيطانى
- حرب أكتوبر
- أخبار اليوم
- أولياء الله
- البوابة الشرقية
- الجيش العراقى
- المقاهى الشعبية
- بين القصرين
- جمال الغيطانى
- حرب أكتوبر
كما يليق بالاستثنائيين كانت حياته مليئة بالتجارب والخبرات المختلفة، فما بين عمله فى صناعة السجاجيد وعشقه للأدب وتعرضه للاعتقال، شكّلت تلك التجارب بيئة خصبة لتنمو فيها مقومات الكاتب الناجح، كان أهمها عمله كمراسل حربى حتى عام 1974 ليجد تشابهاً كبيراً بين الكتابة والقتال: «دائماً دائرة الكتابة عندى أعتبرها مثل منطقة القتال، فأى قذيفة لها دائرة إذا وُجد بها آخر لا بد أن ينتهى، والأدب والكتابة لدىّ يمثلان هذه المنطقة وأعتبرهما مثل الرهبنة».
كانت الحرب هى خط البداية لدى جمال الغيطانى، فعندما نشر مجموعته القصصية الأولى «أوراق شاب عاش منذ ألف عام» وأُعجب بها رئيس مؤسسة «أخبار اليوم» فى ذلك الوقت محمود أمين العالم، طالبه بالعمل فى الصحافة، ليقرر بعدها أن يتفرغ للعمل كمحرر عسكرى على الجبهة لمدة ستة أعوام بين النكسة والنصر، شهد خلالها مجموعة كبيرة من الاشتباكات والأحداث، منها حرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر عام 1973، ومن خلال مجموعة أحداث ومشاهدات ثرية قدم عملين بعنوان «المصريون والحرب من صدمة يونيو إلى يقظة أكتوبر» عام 1974، و«حراس البوابة الشرقية.. الجيش العراقى فى حرب أكتوبر» عام 1975، تناول من خلالهما دراسته لأهم الوقائع والمشاهدات خلال الحرب.
مواجهة الموت للمرة الأولى شجّعته على مواجهته مرات عديدة على الجبهة: «أنا فى تلك الفترة كنت أعيش بالصدفة، مرة كنت أجلس فى مقهى فى السويس وكان الوحيد بعد التهجير، لم تكن هناك حالة اشتباك، لكن سمعنا صوت بعض القذائف عن قرب، فجأة وجدت جندياً يميل وينهار مرة واحدة على الأرض، لم نجد أى إصابة، ثم وجدنا خيطاً رفيعاً من الدم خلف الأذن، أصابته شظية من بعيد، تخيّل لو كنت بدّلت مكانى».
عوامل عديدة كانت السبب وراء عشق «الغيطانى» للتاريخ والتراث، يعتقد البعض أن نشأته فى حى «الجمالية» وما له من غزارة حضارية وتاريخية هى السبب وراء حُبه للتاريخ، «المكان له تأثير وإحساس قوى بتوالى الزمن، ومروره، تعمقت فى قراءة المصادر التاريخية والحوليات، كنت أعيش فى منطقة ذكرت فى المصادر الأساسية، الشوارع لا تزال تحمل الأسماء نفسها والمناطق، ولا تزال هوايتى تتبع التطور الذى طرأ على المكان الواحد»، ويرى البعض أن القراءة هى من قادته للتاريخ، أو علاقته بالأديب نجيب محفوظ: «بدأ اهتمامى به، وأنا فى الخامسة عشرة من عمرى كذلك تعرفت به فى المرحلة نفسها، وربطتنى به علاقة عميقة أثرت فىّ على المستوى الشخصى عندما قرأت رواياته، لأنها كانت تحمل عناوين المنطقة نفسها التى أعيش فيها، خان الخليلى، وبين القصرين، والسكرية، وقصر الشوق»، معتمداً فى أعماله التاريخية على مقاييس خاصة به هى الأخرى مستمدة من التراث عائداً إلى التاريخ يستمد منه حكاياته، خاصة فيما يتعلق بالفن القصصى العربى القديم. علاقة غنية فى تفاصيلها جمعت بينهما، ذاكرة المكان فى حى الجمالية، يتحولان فى حضورها إلى أرواح تطوف بين أضرحة أولياء الله الصالحين، المشربيات والمقاهى الشعبية، رائحة البخور، وصوت الدعاء يتسلل بين الجدران، الأزقة والدروب التى تضيق بالمارة فى حميمية شديدة، لذة الأماكن والذكريات جمعت بينهما، كما جمعهما المعنى الصوفى والفلسفى الكامن داخل الأبنية القديمة، وعشق الأدب وفنون الكتابة، فى «الحسين» المركز الروحى لمصر، كما أطلق عليه «الغيطانى.» رحلة وعلاقة معقدة جمعت بين «الغيطانى» و«محفوظ»، وهو ما سرده «الغيطانى» فى كتاب يحمل اسم «نجيب محفوظ يتذكر»، فكان بمثابة ارتحال بين الأزمنة والأماكن والخروج بـ«محفوظ» إلى دائرة الضوء، بالإضافة إلى كتاب آخر بعنوان «المجالس المحفوظية» جمع فيه آراء «محفوظ» خلال لقاءاتهما عبر السنين فى مقاهى مصر كلها. علاقة متينة وواضحة جمعت الأستاذ والتلميذ معاً، كوضوح الصورة التى تجمعهما فوق جدار غرفة مكتب «الغيطانى» ليكون «محفوظ» دائماً فى معيته، «علاقتى بنجيب محفوظ أعمق بكثير من حكاية احتكاره، ويكفى تدوين سيرته الذاتية، وهى علاقة تمتد لخمسين سنة، لا يمكن أن أفصلها عن حياتى».
- أخبار اليوم
- أولياء الله
- البوابة الشرقية
- الجيش العراقى
- المقاهى الشعبية
- بين القصرين
- جمال الغيطانى
- حرب أكتوبر
- أخبار اليوم
- أولياء الله
- البوابة الشرقية
- الجيش العراقى
- المقاهى الشعبية
- بين القصرين
- جمال الغيطانى
- حرب أكتوبر
- أخبار اليوم
- أولياء الله
- البوابة الشرقية
- الجيش العراقى
- المقاهى الشعبية
- بين القصرين
- جمال الغيطانى
- حرب أكتوبر
- أخبار اليوم
- أولياء الله
- البوابة الشرقية
- الجيش العراقى
- المقاهى الشعبية
- بين القصرين
- جمال الغيطانى
- حرب أكتوبر