أول رد من الممرضة صاحبة فيديو «سيلفى الجثة»: «أنا مش مريضة نفسية»

كتب: أمنية سعيد

أول رد من الممرضة صاحبة فيديو «سيلفى الجثة»: «أنا مش مريضة نفسية»

أول رد من الممرضة صاحبة فيديو «سيلفى الجثة»: «أنا مش مريضة نفسية»

حالة من الهجوم الحاد تعرضت لها صانعة المحتوى الكوميدي روبا حمزة خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع فيديو لها داخل ثلاجة الموتى، والذي أثار موجة من الاستنكار بالاعتداء على حرمة الموتى، لتخرج «روبا» عن صمتها وتوضح حقيقة الفيديو التي أكدت أنّه مشهد تمثيلي ضمن مسلسل «تحت الحصار» المقرر عرضه في رمضان، نافية تمامًا أن يكون التصوير قد تم مع جثامين حقيقية.

أول تعليق من صاحبة فيديو التصوير في ثلاجة الموتى

ووجهت روبا حمزة رسالة لجمهورها، بعدما طالتها العديد من الاتهامات والانتقادات، داعية إياهم لعدم الانسياق وراء الشائعات واقتطاع الفيديوهات من سياقها، وقالت في مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها الشخصية: «يا حبايبي هو مين هيقدر أصلا يخش مشرحة ويصور ويعمل ريأكت كوميدي؟ أكيد أنا مش مريضة نفسية للدرجة دي، نعقلها شوية.. أنا بهزر والله بهزر معاهم».

وفجرت صانعة المحتوى مفاجأة بشأن التفاصيل التقنية للمشهد، مؤكدة أن ما ظهر في مقطع الفيديو لم يكن جثة من الأساس، بل كانت «مانيكان»، حيث علقت: «اللي أنا مسكتها في إيدي دي مانيكان، وعايزة أقولكم أصلا إن ركبي كانت بتخبط في بعض وأنا عارفة إن هي مانيكان»، لافتة إإلى رهبة المكان حتى وإن كان مجرد ديكور للتصوير.

واختتمت روبا حمزة حديثها بالرد على المطالبات بمحاسبتها قانونيًا، حيث أبدت دهشتها من الهجوم دون التحقق من الحقيقة، قائلة: «أنا لقيت كومنت بيقول الست دي لازم تتحاسب، أتحاسب على إيه؟ حاسب أنت وركز في الفيديو»، مؤكدة أن الفيديو يندرج تحت بند المحتوى الكوميدي والتمثيلي الذي تقدمه لمتابعيها، وليس انتهاكًا لحرمة الموتى كما أشيع.

مسلسل تحت الحصار في رمضان 2026

وكان مقطع الفيديو الذي أثار الجدل خلال الساعات الماضية، يُظهر روبا حمزة داخل ما يشبه بثلاجة الموتى، وظهرت روبا وهي تلتقط فيديو «سيلفي» مع إحدى الجثامين وتتحدث معه بعبارات كوميدية قائلة: «أنا عايشة معاهم على الطبيعة، سلم على طنط يا قلبي قولها إزيك»، ليتبين أنّ الفيديو هو مشهد من مسلسل «تحت الحصار» المقرر عرضه في السباق الرمضاني 2026، وهو من بطولة الفنانة منة شلبي والفنان إياد نصار، ومن إخراج بيتر ميمي، إذ يوثق العمل مرحلة مهمة وحساسة في تاريخ قطاع غزة، إذ تدور قصته حول قصة حب تنشأ في خضم الحرب على غزة، ويتحوَّل الأمل إلى السلاح الأخير، ويصبح البقاء على قيد الحياة شكلًا من أشكال الانتصار.

ويشارك في بطولة المسلسل بجانب منة شلبي وإياد نصار، نخبة من أبرز النجوم العرب والعالميين من بينهم آدم بكري، والممثل الفلسطيني كامل الباشا، إلى جانب التفاوض مع فنانة إنجليزية عالمية، بمشاركة باقة واسعة من الفنانين من مصر والأردن وفلسطين.