خبير: الصحافة الإسرائيلية تركز على البعد الأمني وتغفل استحقاقات المرحلة الثانية
خبير: الصحافة الإسرائيلية تركز على البعد الأمني وتغفل استحقاقات المرحلة الثانية
قال الدكتور مراد حرفوش، خبير شؤون إسرائيلية، إن الصحافة الأمريكية والإسرائيلية تُولي اهتمامًا مختلفًا لقضية فتح معبر رفح، موضحًا أن وسائل الإعلام الأمريكية تنظر إلى الموضوع بتفاؤل، معتبرة أنه خطوة أساسية للدخول في المرحلة الثانية من تنفيذ برامج إعادة الإعمار وتمكين الحكومة التكنوقراطية، بينما تتسم الصحافة الإسرائيلية بالقلق، مركزة على المخاطر الأمنية المحتملة لقطاع غزة.
المرحلة الثانية ومضمونها
وأضاف «حرفوش»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن فتح معبر رفح مرتبط ببدء المرحلة الثانية، التي تشمل وفق التصريحات الأمريكية إعادة الإعمار، وتنفيذ برامج التعافي، وفرض تدريجي لنزع سلاح حركة حماس، واستتباب وقف إطلاق النار بشكل كامل، مؤكدا أن الإعلام الإسرائيلي يركز على بند نزع السلاح فقط، متجاهلًا الالتزامات السابقة للمرحلة الأولى والتي لم يلتزم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.
التركيز على البعد الأمني وتجاهل السياسة
وأوضح أن الصحافة الإسرائيلية تنظر إلى المرحلة الثانية من زاوية أمنية بحتة، معتبرة قطاع غزة تهديدًا أمنيًا، دون الإشارة إلى الأبعاد السياسية أو التزامات إسرائيل تجاه الاتفاقيات، بما في ذلك حقوق الفلسطينيين في الأراضي والاستحقاقات المتعلقة بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة حسب ما نصت عليه الاتفاقيات الدولية.