«لم نجد لك سبيلًا للرأفة».. الإعدام كان القصاص العادل لـ«قاتل أطفال اللبيني»

كتب: محمود الجارحي

«لم نجد لك سبيلًا للرأفة».. الإعدام كان القصاص العادل لـ«قاتل أطفال اللبيني»

«لم نجد لك سبيلًا للرأفة».. الإعدام كان القصاص العادل لـ«قاتل أطفال اللبيني»

«لم نجد لك سبيلًا للرأفة.. والإعدام كان القصاص العادل».. بهذه الكلمات الحاسمة بدأت جلسة محاكمة قاتل أطفال اللبيني، إذ واجه رئيس المحكمة، المتهم داخل قفص الاتهام بعد ثبوت تورطه في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت المجتمع.

المتهم ظهر فى الجلسة شاحب الوجه، منكّس الرأس، وبدت على ملامحه علامات الخوف والاضطراب، بينما كانت القاعة مكتظة بالحضور، منهم أهالي الضحايا والصحفيين في أجواء مشحونة بالتوتر والحزن.

وبعد المداولات، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام شنقًا بإجماع أعضاء الدائرة بعد ورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«أطفال فيصل – اللبيني»، بعد نحو أربعة أشهر من تداول الدعوى.

مُمثّل النيابة العامة شدّد خلال مرافعته على أن الجريمة تمثل زلزالًا أخلاقيًا وإنسانيًا، وأن المتهم لم يكتفِ بسفك دماء بريئة، بل بث الرعب في نفوس الضحايا، بدءًا من الأم وصولًا إلى الأطفال الذين حاولوا الفرار دون جدوى.


وأكدت النيابة أن المتهم ارتكب الجريمة بإرادة كاملة ونية إجرامية واحدة، ما أسفر عن وفاة أربعة أشخاص، داعية إلى توقيع أقصى عقوبة لتحقيق العدالة وردع كل من تسول له نفسه المساس بأرواح الأبرياء.

وأشارت إلى أن من يعتدي على نفس واحدة فكأنما اعتدى على الإنسانية جمعاء، وأن ما ارتكبه المتهم يمثل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الدينية والمجتمعية.

ووفقًا لتقرير مصلحة الطب الشرعي، فإن السيدة وأطفالها الثلاثة لقوا مصرعهم نتيجة إصابات أفضت إلى وفاتهم فور وقوع الحادث، بينما أكدت التحريات والمناقشات التي جرت مع المتهم خلال جلسات التحقيق الأخيرة.