أستاذ علاقات دولية: مصر في قلب الجهود الإنسانية والسياسية لحل أزمة غزة
أستاذ علاقات دولية: مصر في قلب الجهود الإنسانية والسياسية لحل أزمة غزة
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، أستاذ العلاقات الدولية، إن الدور المصري الذي بذلته الإدارة المصرية في القضية الفلسطينية كان المحرّك الرئيسي لكل التفاعلات، حيث سعت حكومة دولة الاحتلال إلى تصفية القضية عبر تهجير الفلسطينيين، لكنن القيادة المصرية نجحت في إحباط هذه المخططات.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر برنامج «اليوم» الذي تقدمه الإعلامية دينا عصمت على شاشة «DMC»، أن الدولة المصرية تحركت في عدة اتجاهات لإفشال المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، من بينها إدخال المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، إلى جانب المسار الأمني لتثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، فضلًا عن مسار سياسي يتمثل في حشد الدعم الدولي لمساندة القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن فتح معبر رفح يُعد بمثابة انتصار للجهود المصرية، موضحًا أن مصر رفضت فتح المعبر من جانب واحد، وهو ما كان يهدف إليه الاحتلال لخروج الفلسطينيين دون عودتهم، لكنها طالبت بفتح المعبر في الاتجاهين مع تقديم ضمانات لعودة من يخرج من الفلسطينيين، بما يؤكد الإدراك الكامل من جانب الإدارة المصرية للمخططات الإسرائيلية.
وأوضح أن مصر تتحرك في عدة اتجاهات إقليمية من خلال التعاون مع الوسطاء، مثل قطر وتركيا وعدد من الدول العربية، إضافة إلى التحرك دوليًا بالتعاون مع الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، الذي وصفه بأنه الوحيد الذي مارس ضغوطًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي لا يمتثل لأي قانون أو أخلاق.
وأكد أن وقف إطلاق النار لا يُعد نهاية المطاف، بل هو محطة انتقالية نحو تسوية دائمة تهدف إلى حل الصراع وإقامة دولة فلسطينية.