ترامب: سياسة «أمريكا أولًا» أعادت قوة الجيش والاستثمار إلى البلاد
ترامب: سياسة «أمريكا أولًا» أعادت قوة الجيش والاستثمار إلى البلاد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنّ فوزه الانتخابي جاء رغم ظروف مناخية قاسية، مؤكدًا أن آلاف المؤيدين شاركوا في الاقتراع وسط صقيع شديد، ما أسفر عن فوز كبير بفارق 30 نقطة، وهو ما وصفه بأنه إنجاز لن ينساه.
وأضاف ترامب، في مؤتمر صحفي، نقلته قناة القاهرة الإخبارية، أن إعلان الفوز تم في وقت متأخر من الليل، بعد إغلاق صناديق الاقتراع، ما جعل تلك الليلة «رائعة ولا تُنسى».
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الانتصارات الانتخابية لم تقتصر على تلك الجولة فقط، بل امتدت إلى انتخابات نوفمبر، حيث حقق فوزًا واسعًا في الولاية، ثم واصل تحقيق الانتصارات سبع مرات، خلافًا للتوقعات التي رجحت أربع مرات فقط، مضيفا أن عام 2022 شهد فوزًا مهمًا في الاقتراع، وهو ما اعتبره حدثًا غير مسبوق منذ فترة طويلة داخل الحزب الديمقراطي، إلى جانب الفوز في 86 مقاطعة داخل الولايات المتحدة.
وأكد ترامب أن إدارته عادت للاحتفال بما وصفه «أفضل عام لإدارة في تاريخ الولايات المتحدة»، مشيرًا إلى أن حتى التيار اليساري أقر بذلك خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.
وانتقد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، معتبرًا أنها خلَّفت إرثًا مدمرًا تمثل في أعلى معدلات تضخم شهدتها البلاد، رغم محاولات وسائل الإعلام التقليل من حجم الأزمة.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لم تعد موضع سخرية على الساحة الدولية، وأن العالم بات يحترمها مجددًا، لافتًا إلى أن الاقتصاد الأمريكي يشهد ازدهارًا ملحوظًا، مع ارتفاع الدخل وانخفاض التضخم وإغلاق الحدود بالكامل.
وأضاف أن الاستثمارات تتدفق على البلاد، مدفوعة بالرسوم الجمركية، ما شجع شركات كبرى على التوسع وافتتاح مصانع جديدة داخل الولايات المتحدة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن التحسن لم يقتصر على الاقتصاد فقط، بل شمل أيضًا القوات المسلحة وأجهزة إنفاذ القانون، حيث عادت معدلات الالتحاق بالجيش والشرطة إلى الارتفاع بعد فترة من التراجع، مؤكدا أن هذا التحول الإيجابي جاء نتيجة سياسة واضحة تقوم على مبدأ «وضع الولايات المتحدة أولًا».