ترامب يعلن توجه أسطول بحري إضافي نحو إيران.. وإسرائيل ترفع مستوى الجاهزية

كتب: ماريان سعيد

ترامب يعلن توجه أسطول بحري إضافي نحو إيران.. وإسرائيل ترفع مستوى الجاهزية

ترامب يعلن توجه أسطول بحري إضافي نحو إيران.. وإسرائيل ترفع مستوى الجاهزية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن مجموعة بحرية قتالية أمريكية إضافية تتجه حاليا نحو إيران، معربًا في الوقت ذاته عن أمله في أن تتوصل طهران وواشنطن إلى اتفاق ينهي التوتر القائم بين الجانبين، وفقا لـ«القاهرة الإخبارية».

أسطول حربي يبحر الآن باتجاه إيران

وخلال كلمة ألقاها أمام تجمع للحزب الجمهوري، قال ترامب: «هناك أسطول حربي رائع آخر يبحر الآن باتجاه إيران»، مضيفًا: «آمل أن يبرموا اتفاقًا»، في إشارة إلى رغبته في التوصل إلى تسوية دبلوماسية رغم التحركات العسكرية.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الأسبوع الماضي بأن الأجهزة الأمنية في إسرائيل رفعت مستوى الجاهزية تحسبًا لاحتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران خلال الأيام القريبة، رغم عدم صدور مؤشرات رسمية علنية من واشنطن تؤكد ذلك.

ويأتي هذا التطور في ظل توتر متصاعد منذ يونيو الماضي، حين شنت إسرائيل حربًا استمرت 12 يومًا ضد إيران، نفذت خلالها هجمات أسفرت عن مقتل قادة عسكريين وعلماء نوويين في الجمهورية الإسلامية، فيما شاركت الولايات المتحدة بضربات استهدفت مواقع نووية إيرانية، قبل أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 24 من الشهر نفسه.

المجموعة البحرية الثانية خلال يومين

ويأتي إعلان ترامب عن تحرك مجموعة بحرية قتالية إضافية باتجاه إيران بعد وصول حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» برفقة سفن حربية إلى منطقة الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات والتحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية «أمريكية–إسرائيلية» مع طهران قد تمتد تداعياتها إلى دول الجوار وتهدد استقرار المنطقة.

ووفقًا لمسؤولين أمريكيين نقلت عنهم صحيفة «وول ستريت جورنال»، كان ترامب قد تراجع في ذلك الوقت عن تنفيذ ضربة عسكرية مباشرة ضد إيران، دون أن يستبعد خيار توجيه هجمات لاحقة على النظام، على خلفية مقتل مئات المتظاهرين خلال الاحتجاجات الداخلية، وهو ما وصفت طهران منفذيه بأنهم «عصابات».

في المقابل، حذرت وزارة الخارجية الإيرانية آنذاك من ما وصفته بـ«حرب هجينة أمريكية–إسرائيلية» تستهدف زعزعة أمن المنطقة، مؤكدة أن أي اعتداء على إيران سيقابل بـ«رد شامل»، مع التشديد على متانة علاقاتها مع روسيا والصين القائمة على «الاحترام المتبادل».