واجه الهاكرز يدويا.. كيف تحمي خصوصيتك باستخدام شريط لاصق؟
واجه الهاكرز يدويا.. كيف تحمي خصوصيتك باستخدام شريط لاصق؟
- لاصق الكاميرا
- تغطية الكاميرا
- تغطية كاميرا الهاتف
- لاصق تغطية الكاميرا
- اختراق الهاتف
- كيف تحمي نفسك من الاختراق
- كيف تحمي هاتفك من الاختراق
تعد الاستعانة بقطعة صغيرة من الشريط اللاصق لتغطية كاميرا الهاتف أو الحاسوب إجراءً وقائيًا حاسمًا للحماية من أي اختراقات محتملة أو عمليات تجسس قد تستهدف الأجهزة، إذ يكون الهدف الأساسي من اللاصق ضمان الخصوصية ومنع التصوير غير المصرح به في حال السيطرة على الهاتف، خاصة وأن الكاميرا الأمامية تظل هي الثغرة الأخطر، ورغم توفر أغطية وجرابات حديثة للهواتف تغلق الكاميرات بالكامل، إلا أن ذلك لا يمنع خطر تسجيل الصوت، لكنه يظل حلًا فعالًا ضد التجسس البصري الذي يُعد الأكثر انتهاكًا للحرمة الشخصية.
أهمية لاصق الكاميرا
المهندس محمد الحارثي خبير أمن وتكنولوجيا المعلومات، يقول في حديثه لـ«الوطن» إنّ استخدام لاصق الكاميرا يزداد أهمية مع ظهور أنواع متطورة من الاختراقات مثل «الزيرو كليك» Zero-click، والتي لا تتطلب من المستخدم الضغط على أي رابط لتتم عملية الاختراق، وهذا التهديد دفع شركات كبرى مثل «آبل» لإصدار تحديثات أمنية مكثفة ومفاتيح أمان لسد الثغرات، خاصة وأن الروابط المشبوهة والمواقع غير الموثوقة تظل المصدر الأول للتهديدات الأمنية التي تتيح للمخترقين الوصول إلى بيانات الجهاز ومكوناته، مشيرًا إلى أنّه لا يوجد نوع لاصق مخصص للكاميرا وهو ما يدفع الناس لاستخدام أي لاصق، أو استخدام «جرابات» الهواتف المزودة بقطعة تغلق الكاميرات بالكامل.

وقد حظيت هذه الطريقة بدعم من أعلى المستويات الأمنية؛ فقد كشف جيمس كومي، رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI الأسبق، أنه يضع شريطًا لاصقًا على كاميرا «الويب» الخاصة بجهازه المحمول، معتبرًا إياها خطوة أمنية بديهية ومعقولة ينبغي للجميع اتخاذها، موضحًا أن الموظفين في المكاتب الحكومية الحساسة يتبعون هذا النهج لمنع الأشخاص غير المخولين من النظر إليهم، مشددًا على أن اتخاذ هذه الاحتياطات البسيطة يمنح المستخدم طبقة إضافية من الأمان الضروري.
كيف تحمي نفسك من الاختراق؟
ولحماية نفسك من هذه المحاولات الخبيثة، يمكنك استخدام شريط معتم لتغطية العدسة، أو الاستعاضة عنه بغطاء الكاميرا المغناطيسي المنزلق لتجنب ترك آثار غراء على العدسة، كما يُنصح بإغلاق اللاب توب تمامًا في حال عدم استخدامه، أو توجيهه نحو الحائط عند تركه لفترة قصيرة، ومن الناحية الرقمية، يجب الحذر التام من الضغط على الروابط المجهولة، أو تحميل المرفقات المشبوهة، أو التفاعل مع الإعلانات الخيالية على وسائل التواصل الاجتماعي، مع ضرورة التخلص الفوري من رسائل الأشخاص المجهولين وتثبيت برنامج قوي لمكافحة الفيروسات يعمل كحارس يتصدى للهجمات البرمجية، وفقًا لما نشره موقع TNW الهولندي.

أما بالنسبة للرقابة التقنية، فيمكن لمستخدمي أجهزة «ماك» الاستعانة بتطبيق «OverSight» المجاني الذي يراقب الكاميرا والميكروفون ويحدد التطبيقات التي تستخدمهما، أما مستخدمي «ويندوز» يمكنهم تنزيل تطبيق «Who Stalks My Cam» الذي يعرض قائمة بآخر محاولات الوصول للعدسة ويسمح بوضع قواعد أمنية خاصة، رغم افتقاره لميزة مراقبة الميكروفون، وتظل يقظة المستخدم وحذره من الإعلانات والرسائل التي تعد بأرباح وهمية هي خط الدفاع الأول ضد الجهات الاحتيالية التي تسعى لجذب ضحاياها.