«الوطن» تحاور المرشحين لمنصب رئيس حزب الوفد قبل 48 ساعة من الانتخابات
«الوطن» تحاور المرشحين لمنصب رئيس حزب الوفد قبل 48 ساعة من الانتخابات
وسط ترقب واهتمام تتجه الأنظار في الوسط السياسي والحزبي والبرلماني إلى انتخابات رئاسة حزب الوفد، التي تجرى الجمعة المقبل، وما ستسفر عنه من اسم رئيسه الجديد الذي سيقود دفة الحزب في السنوات المقبلة.. وتكمن أهمية هذه الانتخابات في أنها اختبار لقدرة الحزب على استعادة موقعه الطبيعي بعد سنوات من التراجع، ورغم تعدد المرشحين والمنسحبين، يفرض مرشحان نفسيهما على المشهد، هما رمزان يجمعهما التاريخ ويقودهما الإيمان بأن «الوفد» أمانة قبل أن يكون منصباً.
هنا المواجهة ليست بين أشخاص، بل بين برامج ورؤى؛ من يريد استعادة هيبة الحزب في الشارع ومن يرى التجديد أداة للبقاء والمنافسة، ففي الممرات الضيقة، داخل بيت الأمة وعلى الطاولات التي شهدت مداولات عقود، كل مكتب وجدار يروي تحدياً سابقاً.
يذكر الجميع أن قوة الوفد لا تبنى على أوراق أو شعارات، بل على روح وفديين قادرين على الالتفاف حول رؤية واحدة تجمع بين الرموز التاريخية والشباب. الأسئلة التي تواجه المرشحين شاملة: التمويل واستقلال القرار، الإعلام وأداء الهيئة البرلمانية، وإشراك الشباب في قلب القيادة. فانتخابات هذا العام تعني إعادة صياغة «بيت الأمة» وإعادة الوصل بين الماضي العريق والمستقبل الطموح، لضمان أن يظل «الوفد» قلب السياسة المصرية نابضاً بالحياة والتأثير.