كشف تأثره بـ محمد رفعت.. تسجيل نادر للشيخ محمود علي البنا في معرض الكتاب

كتب: نرمين عزت

 كشف تأثره بـ محمد رفعت.. تسجيل نادر للشيخ محمود علي البنا في معرض الكتاب

كشف تأثره بـ محمد رفعت.. تسجيل نادر للشيخ محمود علي البنا في معرض الكتاب

شهدت ندوة مئويات الشيخ محمود علي البنا، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، عرض تسجيل نادر للشيخ الراحل، كشف فيه عن جوانب إنسانية وفنية مهمة في مسيرته القرآنية، وأبرز حجم تأثره بكبار قراء مدرسة التلاوة المصرية، وعلى رأسهم الشيخ محمد رفعت.

البدايات والموهبة الفطرية في التقليد

وخلال التسجيل، تحدث الشيخ محمود علي البنا عن بداياته مع الاستماع والتلقي، مؤكداً أنه كان شديد الحرص على الإنصات لتلاوات الشيخ محمد رفعت، قائلاً: «كنت أستمع للشيخ رفعت، وأقدر أقلده، والحمد لله، ملكة الموهبة أو التقليد مهمة للقارئ»، في إشارة إلى أهمية الموهبة الفطرية إلى جانب التدريب في تكوين شخصية القارئ.

الثراء الصوتي النادر للشيخ محمد رفعت

وأوضح الشيخ البنا أن الشيخ محمد رفعت تميز بطريقة أداء خاصة، لا تشبه غيره، معتبراً أن صوته كان يحمل ثراءً صوتياً نادراً، حيث قال: «الشيخ رفعت له مجموعة أصوات كثيرة، فيه كذا صوت في وقت واحد، وده شيء نادر»، وهو ما يفسر المكانة الفريدة التي احتلها رفعت في وجدان المستمعين وعشاق التلاوة.

الخشوع كـ هبة إلهية في مدرسة التلاوة

ولم يقتصر حديث الشيخ البنا على الجانب الفني فقط، بل توقف عند البعد الروحي، مشيداً بخشوع الشيخ محمد رفعت، ومعتبراً إياه هبة إلهية انعكست على صوته وأدائه، إذ قال: «الشيخ رفعت ربنا وهبه الخشوع، صوته جميل»، وهو ما جعل تلاوته قادرة على النفاذ مباشرة إلى القلوب.

الاحتفاء برموز مدرسة التلاوة المصرية

الندوة التي أقيمت ضمن احتفالية معرض القاهرة الدولي للكتاب للاحتفال بمئويات الشيخ محمود علي البنا، تعيد تسليط الضوء على مدرسة التلاوة المصرية، والعلاقة الفنية والروحية بين عمالقة القراء.