ماذا قالت الطالبة الإندونيسية «ييلي» خلال لقائها بشيخ الأزهر؟
ماذا قالت الطالبة الإندونيسية «ييلي» خلال لقائها بشيخ الأزهر؟
تصدرت الطالبة الإندونيسية «ييلي» مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعدما انتشر مقطع فيديو لها وهي تبكي تأثرًا خلال حفل تخرجها بجامعة الأزهر، حيث عبّرت دموعها عن امتنانها للأزهر الشريف الذي احتضنها سنوات طويلة، وعن شدة تعلقها بالدراسة وطلب العلم بعيدًا عن وطنها وأسرتها.
وتداول رواد مواقع التواصل الفيديو على نطاق واسع، مشيدين بقصتها وإصرارها على التعلم، معتبرين دموعها رمزًا لنجاح الطالبة الوافدة التي تحمَّلت الغربة والمشقة لتحقيق حلمها العلمي، ما جعلها تحظى بتعاطف واسع وإشادة كبيرة من الجمهور داخل مصر وخارجها.
لقاء الطالبة بشيخ الأزهر
أعربت الطالبة الإندونيسية ييلي عن سعادتها الغامرة بلقاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مؤكدة أن مقابلته كانت من أكبر أمنياتها منذ التحاقها بالدراسة في جامعة الأزهر.

«ييلي»: لم أعد لبلادي منذ 4 سنوات
وقالت «ييلي» إن فرحتها لا توصف بعد استقبال الإمام الأكبر لها ومنحها فرصة استكمال دراسة الماجستير بالأزهر الشريف، مشيرة إلى أنها لم تعد إلى بلدها منذ أربع سنوات بسبب انشغالها بطلب العلم، وإصرارها على استكمال دراستها في علوم القرآن والبلاغة.
وأضافت الطالبة الإندونيسية أن حب القرآن الكريم كان راسخًا في وجدانها منذ الصغر، وهو ما دفعها لاختيار التخصص في علوم القرآن، مؤكدة أن الأزهر الشريف كان دائمًا حلمها ووجهتها العلمية الأولى.
وأشارت «ييلي» إلى أنها تشعر بالفخر بانتمائها إلى الأزهر الشريف، وتتمنى أن تعود إلى بلدها حاملة رسالة الأزهر الوسطية، لتسهم من خلالها في نشر قيم العلم والتسامح في مجتمعها.